اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

32

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

اللئالي . 3 . كشف اللآلي لابن العرندس ، على ما في نوائب الدهور . 4 . جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام : ص 73 ح 241 ، عن نوائب الدهور . 5 . عوالم العلوم : ج 11 ص 576 ، عن نوائب الدهور . 6 . الجنة العاصمة : ص 252 ، عن الصوارم الحاسمة . 7 . ظلامات الصديقة الشهيدة الزهراء عليها السّلام : ص 110 ح 98 . 9 المتن : عن الحسين بن حمدان الخصيبي ، قال : حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّه الحسني ، عن أبي شعيب محمد بن نصير ، عن ابن الفرات ، عن محمد بن المفضل ، قال : سألت أبا عبد اللّه الصادق عليه السّلام : هل للمأمور المنتظر المهدي عليه السّلام من وقت موقّت يعلمه الناس ؟ فقال : حاش للّه أن يوقت ظهوره بوقت يلعمه شيعتنا . . . ، إلى أن قال : وضرب الصديقة الكبرى فاطمة عليها السّلام بالسوط ورفس بطنها وإسقاطها محسنا . . . . ثم تبتدئ فاطمة عليها السّلام وتشكو ما نالها من أبي بكر وعمر . . . . فقال عمر : دعي عنك يا فاطمة حمقات النساء ، فلم يكن اللّه ليجمع لكم النبوة والخلافة ، وأخذت النار في خشب الباب . وإدخال قنفذ يده - لعنه اللّه - يروم فتح الباب ، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود ، وركل الباب برجله حتى أصاب بطنها وهي حاملة بالمحسن لستة أشهر وإسقاطها إياه ، وهجوم عمر وقنفذ وخالد بن الوليد وصفقة خدها حتى بدا قرطاها تحت خمارها وهي تجهر بالبكاء وتقول : وا أبتاه وا رسول اللّه ! ابنتك فاطمة تكذب وتضرب ويقتل جنين في بطنها ؟ ! . . .