اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

131

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

12 المتن : قال أبو بكر : يا عمر ! أين خالد بن الوليد ؟ قال : هو هذا . فقال : انطلقا إليهما - يعني عليا عليه السّلام والزبير - فأتياني بهما . فدخل عمر ووقف خالد على الباب من خارج فقال عمر للزبير : ما هذا السيف ؟ قال : أعددته لأبايع عليا عليه السّلام . قال : وكان في البيت ناس كثير ، منهم المقداد بن الأسود وجمهور الهاشميين . فاخترط عمر السيف فضرب به صخرة في البيت فكسره . ثم أخذ بيد الزبير فأقامه ، ثم دفعه فأخرجه وقال : يا خالد ، دونك هذا . فأمسكه خالد ، وكان في الخارج مع خالد جمع كثير من الناس ، فأرسلهم أبو بكر ردءا لهما . ثم دخل عمر فقال لعلي عليه السّلام : قم فبايع ، فتلكّأ واحتبس . فأخذ بيده فقال : قم ، فأبى أن يقوم ، فحمله ودفعه كما دفع الزبير وأمسكهما خالد ، وساقهما عمر ومن معه سوقا عنيفا ، واجتمع الناس ينظرون وامتلأت شوارع المدينة بالرجال ، ورأت فاطمة عليها السّلام ما صنع ، فصرخت وولولت واجتمعت معها نسوة كثيرة من الهاشميات وغيرهن . فخرجت إلى باب حجرتها ونادت : يا أبا بكر ! ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت رسول اللّه عليهم السّلام ؛ واللّه لا أكلّم عمر حتى ألقى اللّه . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 28 ص 322 . 2 . شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 2 ص 19 . 3 . السقيفة وفدك : ص 51 . الأسانيد : في السقيفة وفدك : عن الجوهري ، عن عمر ، عن الباهلي ، عن ابن مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال أبو بكر .