اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

132

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

13 المتن : قال الكرمانشاهي في المجالس في هجوم القوم على بيت فاطمة عليها السّلام : . . . فلما علم عمر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمر عليا عليه السّلام بالصبر ، طلب النصرة من أبي بكر . فهجم ثلاثمائة من المنافقين إلى باب أمير المؤمنين عليه السّلام ، وجعلوا الحبل في عنقها وجرّوها إلى المسجد . فلزمته فاطمة عليها السّلام وقالت : يا بن الخطاب ! لا أترك ابن عمي أن يذهبوا به بهذه الهيئة . فتجرّه فاطمة عليها السّلام من جانب ويجرّوا القوم من جانب آخر على خلافها ؛ فالذين يجرّون أمير المؤمنين عليه السّلام - وهم أربعون - يقعون كلهم في الأرض إذا هي تجرّه . فعلم إنهم لا يقدرون على ذلك ، فأمر قنفذا وخالدا أن يضرب الزهراء عليها السّلام بالسوط . فضربها جنبها وعضدها ، فصاحت وغشي عليها وسقطت على الأرض . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا فضة ! أدركي مولاتك ، فإنها أسقطت محسنا سمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . المصادر : المجالس للكرمانشاهي : ج 2 ص 529 . 14 المتن : قال السيد المقرّم في كتابه علي الأكبر ابن الشهيد أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام ، في ذكر العقيلة وإعلانها بموبقات ابن مرجانة وابن معاوية : . . . والمرأة وإن وضع اللّه عنها الجهاد ومكافحة الأعداء وأمرها أن تقرّ في بيتها ، فذلك فيما إذا قام بتلك المكافحة ودافع عن قدس الشريعة غيرها من الرجال ، وأما إذا توقّف إقامة الدين ونصرة الحق عليها فقط كان الواجب النهوض بعبء ذلك كله كيلا تندرس آثار الشريعة وتذهب تضحية أولئك الأطهار دونه إدراج التمويهات .