اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
318
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
14 . ويذكرون في صفة النبي صلّى اللّه عليه وآله : إنه كان يخصف النعل ويرقع الثوب ويفتح الباب . 15 . وفي حديث نافع مولى عائشة ، يروي فيه : إنه صلّى اللّه عليه وآله أتي بطعام ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : « ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين عليه السّلام ( كان حاضرا كي ) يأكل معي » . قالت عائشة : ومن أمير المؤمنين ؟ فسكت . ثم أعادت فسألت ، فسكت . ثم جاء جاء فدقّ الباب . فخرجت إليه ، فإذا علي بن أبي طالب عليه السّلام . فرجعت فأخبرته ، فقال : ادخله . ففتحت له الباب فدخل ، فقال : « مرحبا وأهلا ، لقد تمنّيتك . . . » . 16 . وفي حديث الطير : فدقّت الباب دقّا عنيفا وقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت : أنا علي عليه السّلام . فسمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول لها : يا عائشة ، افتحي ( له ) الباب . ففتحت ، فدخلت . فلو كان الباب مجرد ستر ، فقد كان بإمكان النبي صلّى اللّه عليه وآله أن يقول لعلي عليه السّلام : ادخل . 17 . وفي حديث آخر يقول : إن أبا أيوب نادى : يا أماه ! افتحي الباب ، فقد قدّم سيد البشر . فخرجت وفتحت الباب ، وكانت عمياء . 18 . عن سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إن امرأة من الأنصار أهدت له صلّى اللّه عليه وآله طيرين . . . ، إلى أن تقول الرواية : فقال صلّى اللّه عليه وآله : افتح له ، ففتحت . 19 . وفي قصة الإفك على مارية : أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام بقتل جريح ؛ يقول النص : فضرب على باب البستان ، فأقبل إليه جريح ليفتح له الباب . فلما رأى عليا عليه السّلام عرف وجهه الشر ، فرجع ولم يفتح الباب . فوثب علي عليه السّلام على الحائط ونزل إلى البستان . . . . ومن الواضح : أنه لو كان ثمّة ستر على الباب لم يحتج عليه السّلام إلى أن يثب على الحائط . 20 . وعن عائشة : كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يصلي والباب عليه مغلق . فجئت ، فمشى حتى فتح لي . ثم رجع . راجع عنوان : غلق الباب . 21 . تقدّم عن جابر ، عنه صلّى اللّه عليه وآله : « أغلق بابك واذكر اسم اللّه ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا » . راجع عنوان : غلق الباب .