اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
319
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
22 . وتقدّم في حديث زواج فاطمة عليها السّلام : فقالت أم أيمن : من هذا ؟ فقال : أنا رسول اللّه . ففتحت له الباب . 23 . وتقدّم حديث مجيء النبي صلّى اللّه عليه وآله وأبي بكر وعمر إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان ؛ فيه : ففتحت الباب فدخلنا . . . ، فراجع . 24 . وقد رووا عن علي عليه السّلام : أنه لما مات أبو بكر ، قال علي عليه السّلام : « قلت : يا رسول اللّه ! هذا أبو بكر يستأذن . فرأيت الباب قد فتح ، وسمعت قائلا يقول : أدخلوا الحبيب إلى حبيبه . . . » . رواه ابن عساكر وقال : منكر ، وأبو طاهر كذّاب ، وعبد الجليل مجهول . . . . وقد قلنا : أن الخبر وإن كان غير صحيح ، ولكنه يشير إلى أن ما يتحدّث عنه قد كان مما يستعمله الناس آنئذ . 25 . وتقدّم حديث خديجة مع النبي صلّى اللّه عليه وآله تحت عنوان : أجاف الباب ، وفيه عدة موارد يمكن الاستشهاد بهاهنا ، فلتراجع هناك . وفيها أيضا قول علي عليه السّلام : « كان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا أراد أن يفطر ، أمرني أن أفتح لمن يرد إلى الإفطار » . 26 . في رواية عن أنس ، جاء فيها : . . . ، فاشتملت فاطمة عليها السّلام بعباءة قطوانية ، وأقبلت حتى وقفت على باب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ثم سلّمت وقالت : يا رسول اللّه ! أنا فاطمة ، ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساجد يبكي . فرفع رأسه وقال : ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ ! افتحوا لها الباب . ففتح لها الباب فدخلت . . . . . 27 . وكان علي عليه السّلام في بيت أم سلمة ، فأتي علي عليه السّلام فدقّ الباب دقّا خفيفا . فعرف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دقّه وأنكرته أم سلمة . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : قومي فافتحي له الباب . . . .