اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
317
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
بالجنة ؛ فإذا هو عمر ، ففتحت له وبشّرته بالجنة . ثم جاء رجل يستفتح ، فقال : افتح له وبشّره بالجنة ، على بلوى تصيبه - أو بلوى تكون - . قال : فإذا هو عثمان . ففتحت له وبشّرته بالجنة وأخبرته ، فقال : اللّه المستعان . ونحن وإن كان لنا رأى في هذا الحديث ونظائره ونعتقد أنه موضوع ومصنوع ، ولكن نفس التعابير الواردة فيه تشير إلى أن واضعه إنما يتحدّث على أساس أجواء كان يعيشها ، ويشير إلى واقع كان قائما في مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله ؛ كما أشرنا إليه آنفا . 8 . وفي حديث أبي الطفيل : أنه صلّى اللّه عليه وآله انطلق إلى مكان كذا وكذا ومعه ابن مسعود وأناس من أصحابه ، حتى أتى دارا قوراء ؛ فقال : افتحوا هذا الباب . ففتح ودخل النبي صلّى اللّه عليه وآله ودخلت معه ، فإذا قطيفة في وسط البيت . . . ، ثم ذكرت الرواية الغلام الأعور الذي كان تحت القطيفة ، ولم يشهد لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالرسالة . 9 . عن عائشة ، قالت : فتح رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بابا بينه وبين الناس ، أو كشف سترا . 10 . عن أبي عبد اللّه الجسري ، في حديث مرض النبي صلّى اللّه عليه وآله : فأغمي عليه . . . ، ثم أفاق فقال : افتحوا له الباب . ففتحنا الباب ، فإذا عثمان . . . . 11 . في حديث عائشة : إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فتح الباب رويدا ، ثم خرج وأجافه رويدا . راجع عنوان : أجاف الباب ، حديث رقم 3 . 12 . وفي حديث سلمان ، عن فاطمة ، تقول فاطمة عليها السّلام : « وكنت رددت باب الحجرة بيدي ، إذ انفتح الباب ودخل عليّ ثلاث جواري » . راجع عنوان : رددت باب الحجرة بيدي . 13 . وحين جاء اليهود إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله ، فوجدوه قد توفّي وجلس مكانه أبو بكر . فوجدوا إن أبا بكر ليس هو المطلوب . خرجوا من بين يدي أبي بكر وتبعوا الرجل ، حتى أتوا منزل الزهراء عليها السّلام وطرقوا الباب ، وإذا بالباب قد فتح ، فإذا بعلي عليه السّلام قد خرج ، وهو شديد الحزن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . .