اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
316
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
كما أن استعمال كلمة « فتح » يشير إلى أن الباب ليس من قبيل الستائر والمسوح ، وإلا لكان التعبير ب « أزاح الستار عن الباب » هو الأصوب والأنسب ، فنلاحظ إذن النصوص التالية : 1 . تقدم عن سويد بن غفلة أنه قال : أصابت عليا عليه السّلام شدة ، فأتت فاطمة عليها السّلام ليلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فدقّت الباب . فقال : « أسمع حسّ حبيبتي بالباب ؛ يا أم أيمن ! قومي وانظري . ففتحت لها الباب . . . » . 2 . وفي حديث آخر أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لأنس : افتح له ، فدخل . 3 . وسيأتي حديث أم سلمة حول فتح وبقاء الباب مغلقا . 4 . وثمّة حديث يقول : إنه صلّى اللّه عليه وآله كان عند عائشة ، إذ طرق الباب ، فقال : قومي فافتحي الباب لأبيك . فقمت وفتحت له . . . . ثم طرق الباب ، فقال : قومي وافتحي الباب لعمر . فقمت وفتحت له . وطرق الباب ، فقال : قومي وافتحي الباب لعثمان . فقمت وفتحت . ثم طرق الباب ، فوثب النبي صلّى اللّه عليه وآله وفتح الباب ، فإذا علي بن أبي طالب . . . . إلى أن قالت الرواية : فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عائشة ، لما جاء أبوك كان جبرائيل بالباب ، وهممت أن أقوم فمنعني ، ولما جاء علي عليه السّلام ، وثبت الملائكة تختصم في فتح الباب له . فقمت فأصلحت بينهم وفتحت الباب له . . . . 5 . وفي حديث زواج فاطمة عليها السّلام : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله أتاهما في صبيحتها وقال : « السلام عليكم ، أدخل رحمكم اللّه ؟ » . ففتحت أسماء الباب ، وكانا نائمين تحت كساء . . . . 6 . تقدّم حديث مجيء الخياط بثياب للحسن والحسين عليهما السّلام في يوم العيد ؛ فقرع الباب ، ففتحت الزهراء عليها السّلام الباب له . 7 . عن أبي موسى ، وقريب منه عن أنس وعن زيد بن ثابت : أنه كان مع النبي صلّى اللّه عليه وآله عود يضرب به بين الماء والطين . فجاء رجل يستفتح ، فقال : افتح له وبشّره بالجنة ؛ فإذا هو أبو بكر . قال : ففتحت له وبشّرته بالجنة . ثم جاء رجل يستفتح ، فقال : افتح له وبشّره