اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

315

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

2 . ويذكرون في قصة زينب بنت جحش : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله ذهب إلى بيت زيد بن حارثة ، فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر لها . فدفع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الباب ، فنظر إليها . 3 . عن أبي موسى الأشعري في حديث له ، يذكر فيه أنه جعل نفسه بوّابا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بئر أريس ، يقول : . . . فجاء أبو بكر فدفع الباب . فقلت من هذا ؟ فقال : أبو بكر . فقلت : على رسلك . . . . لو كانت الروايات مكذوبة : ونشير هنا إلى أنه حتى لو كان ثمّة روايات مكذوبة أو محرّفة ، فإن ذلك لا يمنع من الاعتماد عليها في استكشاف وجود الأبواب لبيوت المدينة ، لأن الراوي الذي عاش في زمن الرسول صلّى اللّه عليه وآله إنما يقرّر الأمور وفق مشاهداته ، وما اعتاده وألّفه ، حيث لا داعي إلى افتعال صور وهميّة لأبواب لا وجود لها ، لأن ذلك سوف ينعكس سلبا على قناعات من يريد الراوي أن يؤثر على قناعاتهم . على إن الذي يكذّب إنما يكذّب في مضمون خاص له غرض فيه ، فلا يعقل أن يدسّ فيه ما يعلم معه عدم صحة الخبر ؛ خصوصا في الأمور العادية التي لا يستريب فيها أحد . فتح الباب : وإذا جاء التعبير ب « فتح الباب » ونحوه واحتاج الباب إلى من يفتحه في وجه الطارق ، فإن ذلك إنما يكون من المواد الصلبة التي لا يقدر الطارق على إزاحتها من طريقة ، إذ لو كان الباب مستورا بالمسوح ؛ فيكفي أن يقال للطارق : ادخل ، فيزيح الستار ويدخل ، ونحن نجد في النصوص ما يؤكّد على الحاجة إلى فتح الباب للطارقين .