اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
307
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
10 . وعن الزهراء عليها السّلام أنها قالت لسلمان : « كنت جالسة بالأمس في هذا المجلس وباب الدار مغلق ، وأنا أتفكّر في انقطاع الوحي عنا وانصراف الملائكة عن منزلنا ، فإذا انفتح الباب من غير أن يفتحه أحد ، . . . » . 11 . وفي تفسير قوله تعالى : « مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ » « 1 » ، روى في الكافي عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام : « إن قوما من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لما نزلت هذه الآية ، أغلقوا الأبواب وأقبلوا على العبادة . . . » . 12 . ولما كانت الليلة التي قبض في صبيحتها النبي صلّى اللّه عليه وآله ، دعا عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وأغلق عليهم الباب وقال : يا فاطمة ! وأدناها منه فناجاها من الليل طويلا . فلما طال ذلك خرج علي والحسن والحسين عليهم السّلام وأقاموا بالباب ، والناس خلف الباب . 13 . وفي حديث الهجوم على بيت الزهراء عليها السّلام نجد عمر يقول : فلما انتهينا إلى الباب فرأتهم فاطمة عليها السّلام ، أغلقت الباب في وجوههم . 14 . عن جابر وعن أبي هريرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، قال : « أغلق بابك واذكر اسم اللّه ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا » ، أو : « أغلقوا الأبواب واذكروا اسم اللّه . . . » . 15 . وحين ذهب المغيرة وأبو موسى الأشعري إلى عمر قال : فقام إلى الباب ليفتحه ، فإذا آذنه الذي لنا عليه في الحجرة ، فقال : امض عنا لا أم لك . فخرج وأغلق الباب خلفه ثم جلس . . . . 16 . وحين توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله جاء المغيرة وأخبر الناس بما يجري في السقيفة . فتركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كما هو وأغلقوا الباب دونه ، وأسرع أبو بكر وعمر وأبو عبيدة إلى سقيفة بني ساعدة . . . .
--> ( 1 ) . سورة الطلاق : الآية 3 .