اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

308

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

17 . وفي حديث عيادة النبي صلّى اللّه عليه وآله ومن معه لها قال : فقام فمشى حتى انتهى إلى الباب والباب عليها مصفّق ، قال : فنادى . . . . والنصوص التي تضمّنت تعابير من هذا النوع كثيرة لا مجال لاستقصائها ، وما ذكرناه يكفي للإقناع ، واللّه هو المسدّد والهادي . رددت باب الحجرة بيدي : وقد جاء في بعض النصوص عبارة : رددت باب الحجرة بيدي ، ولو كانت الأبواب تستر بمسوح الشعر لكان عليه أن يقول : رددت الستر ، فإن الستر لا يقال له : باب . والنص الذي نشير إليه هو التالي : عن سلمان الفارسي : إن فاطمة عليها السّلام قالت له : « كنت بالأمس جالسة في صحن الحجرة ، شديدة الغم على النبي صلّى اللّه عليه وآله وأندبه ، وكنت رددت باب الحجرة بيدي ، إذ انفتح الباب ودخل عليّ ثلاث جواري ، لم أر كحسنهن . . . » . ليس لبابه غلق : وفي حديث : إن عمر جاء يرفأ إلى أبي الدرداء الذي ليس عنده سمار ولا مصباح وليس لبابه غلق . فذهبا إليه فاستأذنا فقال : ادخل . فدفع الباب ، فإذا ليس له غلق ، فدخلنا إلى بيت مظلم . . . . والغلق بفتحتين ، المغلاق ، وهو ما يغلق به الباب . وهذا الحديث وإن كان يتحدّث عن عمر ، إلا أنه يدل على شيوع ذلك في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ لم يكن ثمّة فارق كبير من حيث الزمن ، سوى سنوات يسيرة . أجاف الباب : أجاف الباب : ردّه ، وقد ورد التعبير بهذه الكلمة في العديد من النصوص ، فلاحظ ما يلي :