اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
257
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
لا نسب بينها وبين الزوج وإنما هي وصلة مستعارة وعقد يجرى مجرى إجارة المنفعة ، كما يملك رقّ الأمة بالبيع والشراء ، ولهذا قال الفرضيون : أسباب التوارث ثلاثة : سبب ونسب وولاء ، والنسب القرابة والسبب النكاح والولاء ولاء العتق . فجعلوا النكاح خارجا عن النسب ، ولو كانت الزوجة ذات نسب لجعلوا الأقسام الثلاثة قسمين ، وكيف تكون عائشة أو غيرها في منزلة فاطمة عليها السّلام ، وقد أجمع المسلمون كلهم - من يحبّها ومن لا يحبّها منهم - أنها سيدة نساء العالمين . المصادر : الإيضاح لفضل بن شاذان : ص 511 . 95 المتن : قال محمد بن جرير الطبري في حديث الطيب ، عن عمار بن ياسر ، قال : . . . حملت فاطمة عليها السّلام بالحسن عليه السّلام ، فلما رزقته بعد أربعين يوما حملت بالحسين عليه السّلام ، ثم رزقت زينب وأم كلثوم وحملت بمحسن . فلما قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وجرى ما جرى يوم دخول القوم عليها دارها وإخراج ابن عمها أمير المؤمنين عليه السّلام ضربوا الباب على بطنها حتى أسقطت به ولدا تماما ، وكان أصل مرضها ذلك ووفاتها . المصادر : 1 . نوادر المعجزات للطبري : ص 96 ح 15 . 2 . دلائل الإمامة : ص 26 ، بتفاوت يسير . الأسانيد : في نوادر المعجزات : روى جابر الجعفي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين عليهم السّلام ، عن محمد بن عمار بن ياسر ، قال : سمعت أبي عمار بن ياسر ، يقول .