اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
258
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
96 المتن : قال الحسن بن سليمان الحلي بعد ذكر حديث أحمد بن إسحاق وتعيّده في التاسع من ربيع الأول يوم قتل عمر بن الخطاب . فهذا الحديث الشريف فيه دلالة وتنبيه على كون هذا الشخص من أكبر المنافقين وأعظمهم معاداة لآل محمد عليهم السّلام وشنانا وبغضا بنص رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ونص وصيه صلوات اللّه عليهما وشهادة حذيفة بن اليمان . . . . وكيف لا نصدر « 1 » هذه الأمور الفظيعة الشنيعة عنه وقد أجمعت الشيعة الإمامية على أنه ولد زنا ، وقد روي في الحديث إن ولد الزنا لا ينجب ، وهو يعمّ ولد الزنا في سائر الأزمنة ولا يخصّه في زمن دون زمن ، لأنه قد روى عنهم عليهم السّلام : إن علامة ولد الزنا بغضنا أهل البيت ، ومبغض أهل البيت عليهم السّلام كافر يلحقه هذا الاسم وهذه الصفة في كل أحواله وطول عمره ، ولا ينفكّ عن بغضهم ما دام يسمّى ولد زنا . فثبت بما قلناه فكره باطنا وكونه في إظهار الإسلام منافقا . وإذا ثبت أنه كان منافقا فصاحبه كذلك ، لعدم القائل بالفرق ولا يجوز إحداث قول ثالث بغير دليل ، ولو لم يكن منهما إلا الأمر بإحراق بيت فيه فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام الذين أذهب اللّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا ، وجعل نفس علي عليه السّلام نفس محمد صلّى اللّه عليه وآله في آية المباهلة وجعل فاطمة عليها السّلام بضعة من النبي صلّى اللّه عليه وآله يؤذيه ما يؤذيها وجعل الحسن والحسين عليهما السّلام سيدي شباب أهل الجنة وسائر أهل الجنة شباب من نبي ووصي ومؤمن ، وجعلهما زينة عرش اللّه تعالى . فلما صحّ أنهما همّا بإحراق هذا البيت الشريف على من فيه علمنا أنهما انتهيا إلى غاية الكفر والنفاق ليس وراؤها منتهى . المصادر : المحتضر : ص 55 .
--> ( 1 ) . هكذا في المصدر ، والظاهر أنه « لا تصدر » بصيغة الغائب .