اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

135

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

3 المتن : قال المجلسي : روي في بعض مؤلفات أصحابنا عن المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي الصادق عليه السّلام - فذكر عليه السّلام ما يكون عند ظهور المهدي عليه السّلام - إلى أن قال : ثم لكأني أنظر - يا مفضل - إلينا معاشر الأئمة بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نشكوا إليه ما نزل بنا من الأمة بعده ، وما نالنا من التكذيب والرد علينا وسبينا ولعننا وتخويفنا بالقتل ، وقصد طواغيتهم الولاة لأمورهم من دون الأمة بترحيلنا عن الحرمة إلى دار ملكهم ، وقتلهم إيانا بالسمّ والحبس . فيبكي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ويقول : يا بنيّ ! ما نزل بكم إلا ما نزل بجدكم قبلكم . ثم تبتدئ فاطمة عليها السّلام وتشكو ما نالها من أبي بكر وعمر ، وأخذ فدك منها ومشيها إليه في مجمع من المهاجرين والأنصار ، وخطابها له في أمر فدك ، وما ردّ عليها من قوله : إن الأنبياء لا تورّث ، واحتجاجها بقول زكريا ويحيى وقصة داود وسليمان . وقول عمر : هاتي صحيفتك التي ذكرت أن أباك كتبها لك ، وإخراجها الصحيفة وأخذه إياها منها ونشره لها على رؤوس الأشهاد من قريش والمهاجرين والأنصار وسائر العرب وتفله فيها وتمزيقه إياها وبكائها ، ورجوعها إلى قبر أبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باكية حزينة تمشي على الرمضاء قد أقلقتها ، واستغاثتها باللّه وبأبيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتمثّلها بقول رقيقة بنت صيفي : قد كان بعدك أنباء وهنبثة * لو كنت شاهدها لم يكبر الخطب إنا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ أهلك فأشهدهم فقد لعبوا أبدت رجال لنا فحوى صدورهم * لما نأيت وحالت دونك الحجب لكل قوم لهم قرب ومنزلة * عند الإله على الأدنين مقترب يا ليت قبلك كان الموت حلّ بنا * أملوا أناس ففازوا بالذي طلبوا