اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

231

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

محاب لقرابتي ؛ هذا جبريل يخبرني أن السعيد حق السعيد من أحب عليا عليه السّلام في حياته وبعد موته ، وأن الشقي كل الشقي من أبغض عليا عليه السّلام في حياته وبعد موته . المصادر : 1 . مجمع الزوائد : ج 9 ص 132 . 2 . المعجم للطبراني ، على ما في مجمع الزوائد . 3 . المناقب للخوارزمي : ص 78 ح 62 ، عن المعجم . 4 . فضائل الصحابة : ج 2 ص 658 ح 1121 ، على ما في هامش المناقب . 169 المتن : عن سليم بن قيس الهلالي ، قال : سمعت سلمان الفارسي قال : كنت جالسا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضته التي قبض فيها ، فدخلت فاطمة عليها السّلام . فلما رأت ما بأبيها من الضعف ، بكت حتى جرت دموعها على خديها . فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما يبكيك يا فاطمة ؟ قالت : يا رسول اللّه ، أخشى الضيعة على نفسي وولدي بعدك . فاغرورقت عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالبكاء ، ثم قال : يا فاطمة ، أما علمت إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا وإنه حتم الفناء على جميع خلقه ، وأن اللّه تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني منهم وجعلني نبيا ، واطلع إلى الأرض اطلاعة ثانية فاختار منها زوجك ، فأوحى اللّه إليّ أن أزوّجك إياه وأن أتخذه وليا ووزيرا وأن أجعله خليفتي في أمتي ؛ فأبوك خير أنبياء اللّه ورسله ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت أول من يلحق بي من أهلي . ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك وولدك ، وأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك حسن وحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة وأبناء بعلك أوصيائي إلى يوم القيامة ؛ كلهم هادون مهديون .