اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

301

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وقال ابن نما في مثير الأحزان : إن ولادة الحسين عليه السّلام في خمس خلون من شعبان سنة أربع ، وفي رواية : في آخر ربيع الأول سنة ثلاث ، وكانت مدة حمل فاطمة عليها السّلام ستة أشهر ، ولم يولد أحد لستة أشهر إلّا عيسى بن مريم ، وفي رواية : إلّا يحيى بن زكريا . وقال المؤلف لسان الملك - بعد نقل الأقوال واختلاف الروايات - : ومن كل هذه انكشف أن ولادة الحسين عليه السّلام يوم الخميس لخمس خلون من جمادى الأولى سنة ثلاث من الهجرة ، هذا إذا كان مدة الحمل ستة أشهر ، وإلّا فولادته يوم الخميس لخمس خلون من شعبان سنة ثلاث ، وهذا أقرب إلى الصواب ؛ فإن أكثر المحدّثين وعلماء الأخبار قالوا : إن ولادته في شهر شعبان . . . . المصادر : ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 6 . 69 المتن : عن المقداد : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله خرج في طلب الحسن والحسين عليهما السّلام وقد خرجا من البيت ، وأنا معه ، فرأيت أفعى على الأرض فلما أحسّت بوطئ النبي صلّى اللّه عليه وآله قامت ونظرت ، وكانت أعلى من النخلة وأضخم من البكر ، يخرج من فيها النار ، فهالني ذلك ، فلما رأت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صارت كأنها خيط ، فالتفت إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : ألا تدري ما تقول هذه يا أخا كندة ؟ ! قلت : اللّه ورسوله أعلم . قال : قلت : الحمد للّه الذي لم يمتني حتى جعلني حارسا لابني رسول اللّه . وجرت في الرمل ، رمل الشعاب . فنظرت إلى شجرة لا أعرفها بذلك الموضع ؛ لأني ما رأيت فيه شجرة قطّ قبل يومي ذاك ، ولقد أتيت بعد ذلك اليوم أطلب الشجرة فلم أجدها ، وكانت الشجرة أظلّتهما بورقها ، وجلس النبي صلّى اللّه عليه وآله بينهما فبدأ بالحسين ، فوضع رأسه على فخذه الأيمن ، ثم وضع رأس الحسن على فخذه الأيسر ، ثمّ جعل يرخي لسانه في فم الحسين ، فانتبه الحسين