العلامة المجلسي

302

بحار الأنوار

تبيين : ابن خانبة هو أحمد بن عبد الله بن مهران ، قال النجاشي ( 1 ) كان من أصحابنا الثقات ، ولا نعرف له إلا كتاب التأديب ، وهو كتاب يوم وليلة ، حسن جيد صحيح ونحو ذلك قال الشيخ في الفهرست ( 2 ) ، وروى السيد بن طاوس قدس سره في فلاح السائل ( 3 ) بسند صحيح عن سعد بن عبد الله أنه قال : عرض أحمد بن عبد الله بن خانبة كتابه على مولانا أبى محمد الحسن بن علي العسكري عليه السلام فقرأه وقال : صحيح فاعملوا به . فالخبر صحيح إذ الظاهر أن الشيخ أخذه من كتابه ، وكان معروفا " . " ولم يكن له شريك في الملك " أي في الألوهية " ولم يكن له ولى من الذل " أي ولي يواليه من أجل مذلة به ليدفعها عنه بموالاته ، والملكوت مبالغة في الملك أو الملك عالم الماديات والسفليات والملكوت عالم المجردات والعلويات ، كما يقال : ملكوت السماء ويقال : الجبروت فوق الملكوت ، كما أن الملكوت فوق الملك . " عالم الغيب والشهادة " ما غاب عن الحواس وحضر ، أو السر والعلانية " القدوس " البالغ في النزاهة عما يوجب النقص " السلام " السالم من جميع النقائص والعيوب " المؤمن " واهب الامن " المهيمن " الرقيب الحافظ لكل شئ " العزيز " الذي لا يعادله شئ ولا يماثله والغالب الذي لا يغلب " الجبار " الذي يقهر الخلق على ما يريد أو يجبر ويصلح حالهم " المتكبر " ذو الكبرياء عن الحاجة والنقص . " الخالق البارئ المصور " قيل الثلاثة مترادفة ، وقيل متخالفة ، الا ترى أن البنيان يحتاج إلى تقدير في الطول والعرض وإلى إيجاد بوضع الأحجار والأخشاب على نهج خاص ، وإلى تزيين ونقش وتصوير " يسبح لك ما في السماوات والأرض " بعضها بلسان المقال ، وبعضها بلسان الحال ، وقال في النهاية في الحديث قال الله تبارك وتعالى العظمة إزاري والكبرياء ردائي ، ضرب الإزار والرداء مثلا "

--> ( 1 ) رجال النجاشي ص 71 . ( 2 ) الفهرست تحت الرقم : 69 . ( 3 ) فلاح السائل ص 183 ، ولكن قد عرفت أن الحديث مرسل .