العلامة المجلسي

268

بحار الأنوار

أرحم الراحمين . بيان : الانتحاب البكاء بصوت طويل ، والكأبة سوء الحال من الحزن ، وخذله ترك عونه ونصرته . 66 - الفقيه : بسنده الصحيح عن معروف بن خربوذ عن أحدهما يعنى أبا جعفر وأبا عبد الله عليهما السلام قال : قل في قنوت الوتر " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع [ ورب الأرضين السبع ] وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، سبحان الله رب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم . اللهم أنت الله نور السماوات والأرض ، وأنت الله زين السماوات والأرض ، وأنت الله جمال السماوات والأرض ، وأنت الله عماد السماوات والأرض ، وأنت الله قوام السماوات والأرض ، وأنت الله صريخ المستصرخين وأنت الله غياث المستغيثين ، وأنت الله المفرج عن المكروبين ، وأنت الله المروح عن المغمومين ، وأنت الله مجيب دعوة المضطرين ، وأنت الله إله العالمين ، وأنت الله الرحمن الرحيم ، وأنت الله كاشف السوء ، وأنت الله بك تنزل كل حاجة . يا الله ليس يرد غضبك إلا حلمك ، ولا ينجي من عذابك إلا رحمتك ، ولا ينجي منك إلا التضرع إليك ، فهب لي من لدنك يا إلهي رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك ، بالقدرة التي بها أحييت جميع ما في البلاد ، وبها تنشر ميت العباد ، ولا تهلكني غما " حتى تغفر لي ، وترحمني ، وتعرفني الاستجابة في دعائي ، وارزقني العافية إلى منتهى أجلى ، وأقلني عثرتي ، ولا تشمت بي عدوي ، ولا تمكنه من رقبتي . اللهم إن رفعتني فمن ذا الذي يضعني ، وإن وضعتني فمن ذا الذي يرفعني ، وإن أهلكتني فمن ذا الذي يحول بينك وبيني ، أو يتعرض لك في شئ من أمري ، وقد علمت أن ليس في حكمك ظلم ولا في نقمتك عجلة ، وإنما يعجل من يخاف الفوت وإنما يحتاج إلى الظلم الضعيف ، وقد تعاليت عن ذلك يا إلهي ، فلا تجعلني للبلاء غرضا " ، ولا لنقمتك نصبا " ، ومهلني ونفسني وأقلني عثرتي ، ولا تتبعني ببلاء على