العلامة المجلسي
266
بحار الأنوار
حركته في القيامة . " ألا هو العزيز " القادر على كل ممكن الغالب على كل شئ " الغفار " حيث لم يعاجل بالعقوبة ، وسلب ما في هذه الصنائع من الرحمة وعموم المنفعة " أو بقته " أي أهلكته ، والأسى بالفتح والقصر الحزن ، والخفير المجير ، والاجتراح الاكتساب والاجترام الاتيان بالجرم وهو الذنب ( 1 ) . 64 - المتهجد وغيره : ثم تقوم فتصلي ركعتي الشفع تقرء في كل واحد منهما الحمد وقل هو الله أحد ، وروي أنه يقرء في الأولى الحمد وقل أعوذ برب الناس ، وفي الثانية الحمد وقل أعوذ برب الفلق ، ويسلم بعد الركعتين ويتكلم بما شاء ، والأفضل أن لا يبرح من مصلاه حتى يصلي الوتر ، فان دعت ضرورة إلى القيام قام وقضى حاجته فعاد فصلى الوتر . وروي أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي الثلاث بتسع سور في الأولى ألهيكم التكاثر وإنا أنزلناه وإذا زلزلت ، وفي الثانية الحمد والعصر وإذا جاء نصر الله والفتح وإنا أعطيناك الكوثر ، وفي المفردة من الوتر قل يا أيها الكافرون وتبت وقل هو الله أحد . ويستحب أن يدعو بهذا الدعاء عقيب الشفع : إلهي تعرض لك في هذا الليل المتعرضون ، وقصدك القاصدون ، وأمل فضلك ومعروفك الطالبون ، ولك في هذا الليل نفحات وجوائز وعطايا ومواهب تمن بها على من تشاء من عبادك ، وتمنعها من لم تسبق له العناية منك ، وها أنا ذا عبدك الفقير إليك المؤمل فضلك ومعروفك ، فان كنت يا مولاي تفضلت في هذه الليلة على أحد من خلقك وعدت عليه بعائدة من عطفك ، فصل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين الخيرين الفاضلين ، وجد علي بطولك ومعروفك وكرمك يا رب العالمين وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الخيرين الفاضلين الذين أذهبت عنهم الرجس وطهرتهم تطهيرا " إنك حميد مجيد .
--> ( 1 ) أقول : توضيح سائر الفقرات سيجئ تحت الرقم 66 .