العلامة المجلسي
165
بحار الأنوار
بيان : قوله عليه السلام : " ملكا " " وفي بعض النسخ وأمامه ملكان وهو محمول على التقية كما مر أو على المجاز كما سبق ، قوله : " نصيبك " منصوب على الإغراء أي خذ نصيبك . 5 - مجالس ابن الشيخ : عن والده ، عن المفيد ، عن محمد بن عمر الجعابي عن ابن عقدة ، عن محمد بن يوسف ، عن محمد بن زياد ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد ابن عبدة النيشابوري قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إن الناس يروون عن النبي صلى الله عليه وآله أن في الليل ساعة لا يدعو فيها عبد مؤمن بدعوة إلا استجيب له ؟ قال : نعم ، قلت : متى هي جعلت فداك ؟ قال : ما بين نصف الليل إلى الثلث الباقي منه ، قلت له : أهي ليلة من الليالي معلومة ؟ أو كل ليلة ؟ قال : بل كل ليلة ( 1 ) . أقول : قد مضى بعض الأخبار في وقت الظهرين . 6 - ثواب الأعمال : عن محمد بن موسى بن المتوكل ، عن علي بن الحسين السعد - آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن محمد بن أحمد الجاموراني ، عن الحسن ابن علي بن أبي حمزة البطائني ، عن مندل بن علي ، عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله عز وجل يحب من عباده المؤمنين كل دعاء ، فعليكم بالدعاء في السحر إلى طلوع الشمس فإنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء ، وتهب الرياح ، وتقسم فيها الأرزاق ، وتقضى فيها الحوائج العظام ( 2 ) 7 - قصص الراوندي : بأسانيده الكثيرة ، عن الصدوق ، عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن عمه أبي القاسم ، عن محمد بن علي الصيرفي ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة السمندي ، عن الصادق عليه السلام قال : يا فضل إن أفضل ما دعوتم الله بالأسحار ، قال الله تعالى : " وبالأسحار هم يستغفرون " ( 3 ) .
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 148 . ( 2 ) ثواب الأعمال : 146 . ( 3 ) قصص الراوندي مخطوط ، وترى مثله في الكافي ج 2 ص 477 ، والآية في سورة الذاريات : 18 .