اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

419

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : فاطمة الزهراء عليها السّلام من المهد إلى اللحد : ص 141 . 162 المتن : قال السيد القزويني في تحقيق حول أسماء بنت عميس وأم سلمة : إن أسماء بنت عميس كانت زوجة جعفر بن أبي طالب ، وقد هاجر إلى الحبشة مع زوجته وعدد من المسلمين قبل الهجرة من مكة بسنوات ، ورجع جعفر من الحبشة إلى المدينة يوم فتح خيبر في السنة الخامسة من الهجرة . هذا هو المتفق عليه بين المؤرخين ؛ ولكنك تجد حديثا يصرّح بحضور أسماء بنت عميس عند السيدة خديجة الكبرى ساعة وفاتها في مكة ، كما مر عليك . وتجد الأحاديث الكثيرة التي تصرّح بحضورها في زواج السيدة فاطمة الزهراء عليها السّلام ، تجد التصريح باسمها واسم أبيها واللقب : « أسماء بنت عميس الخثعمية » . وقد روى صاحب « كشف الغمة » حضور أسماء بنت عميس الخثعمية في زواج السيدة فاطمة عليها السّلام ، ورواه الحضرمي في « رشفة الصادي ص 10 » ، وأحمد بن حنبل في « المناقب » ، والهيثمي في « مجمع الزوائد » ، والنسائي في « الخصائص ص 31 » ، ومحب الدين الطبري في « ذخائر العقبى » . عن ابن عباس ، وعن الخوارزمي ، عن الحسين بن علي عليها السّلام ، وعن السيد جلال الدين عبد الحميد بن فخار الموسوي ، وعن الدولابي ، وعن الإمام الباقر ، عن آبائه عليهم السّلام . وروى عن بعض هؤلاء شيخنا المجلسي في البحار ج 43 . مع العلم أن زواج السيدة فاطمة عليها السّلام كان بعد واقعة بدر وقبل واقعة أحد ، أي في السنة الأولى أو الثانية من الهجرة ؛ فكيف الجمع بين هذين القولين ؟ !