اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

414

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ستّ النساء خصّها الباري بحيدرة * خير الوصيين والموصوف بالشيم لو لم يكن حيدر في الناس ما وجدوا * في الخلق كفوا لذات الصون والخيم عليهما اللّه صلّى ما بدا قمر * وغاب نجم بأفق الحندس الظلم ثم خرجت عليها السّلام في الجلوة الخامسة على علي عليه السّلام في حلة بيضاء تفوح منها روائح المسك الأذفر ، من حلل الجنة ، أتى بها جبرئيل من الرب الجليل إلى فاطمة الزهراء عليها السّلام . وأنشأ المحب يقول : أم الأئمة والعذر الحصان ومن * قد صانها اللّه من ريب ووسواس صلّى عليها مع الكرّار خالقها * ما صاح شاد بأعواد من الآس ثم خرجت عليها السّلام في الجلوة السادسة على علي عليه السّلام في غلالة حمراء ، وعليها تاج مرصّع بالجوهر النقي ، وقد جلست على سرير من العاج قد فرش بالعبقري والسندس ، كل ذلك أهداها الجليل ليلة زفافها عليها السّلام على علي عليه السّلام ؛ تعظيما وتكريما لها . وأنشأ المحب يقول : يا حبّذا زوجة في العالمين على * خير الوصيين أب السادة الغرر محروسة عن عيوب الناس كاملة * عفيفة لا يدانيها شنا الغدر حوراء إنسية طابت مدائحها * ما مثلها خلقت في جملة البشر ثم خرجت عليها السّلام في الجلوة السابعة على علي عليه السّلام وقد تجمّلت بجميع ما في الجنة وما عند الحور العين من الحلي والحلل ، وقد علا منها نور شعشعاني ، وقد أضاء نورها على البيت وما فيه . وأنشأ المحب يقول :