اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
276
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فأرسل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى زياد فأتاه وأعلمه ما قال جويبر ، فطابت أنفسهم . قال : وفي لهم جويبر بما قال . ثم إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خرج في غزوة له ومعه جويبر فاستشهد رحمه اللّه ، فما كان في الأنصار أيّم أنفق منها بعد جويبر . المصادر : 1 . فروع الكافي : ج 5 ص 339 ح 1 . 2 . بحار الأنوار : ج 22 ص 117 ح 89 ، عن فروع الكافي . الأسانيد : محمد بن يحيى ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال . 23 المتن : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان ذات يوم جالسا إذ جاء أعرابي فجثا بين يديه . ثم قال : إني جئت لأنصحك . قال : وما نصيحتك ؟ قال : « قوم من العرب قد عملوا على أن يبيتوك بالمدينة » ، ووصفهم له . قال : فأمر أمير المؤمنين عليه السّلام أن ينادي بالصلاة جامعة . فاجتمع المسلمون فصعد المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ثم قال : « أيها الناس ، إن هذا عدو اللّه وعدوكم قد أقبل عليكم يزعم أنه يبيتكم بالمدينة ، فمن للوادي » ؟ فقام رجل من المهاجرين فقال : أنا له يا رسول اللّه . فناوله اللواء وضم إليه سبعمائة رجل وقال له : « امض على اسم اللّه » . فمضى فوافى القوم ضحوة ، فقالوا له : من الرجل ؟ قالوا : رسول لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . إما أن تقولوا » لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله » أو لأضربنّكم بالسيف . قالوا له : ارجع إلى صاحبك فإنا في جمع لا تقوم له . فرجع الرجل فأخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بذلك .