العلامة المجلسي
349
بحار الأنوار
تحت الثرى ، وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى ، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ، أسئلك بمحمد خاتم النبيين خيرتك من خلقك ، والمؤتمن على أداء رسالاتك ، وبأمير المؤمنين علي بن أبي طالب الذي جعلت ولايته مفروضة مع ولايتك ومحبته مقرونة برضاك ومحبتك ، وبالامام الكاظم موسى بن جعفر الذي سألك أن تفرغه لعبادتك ، وتخليه لطاعتك ، فأوجبت مسألته وأجبت دعوته ، أن تصلي على محمد وآله ، صلاة تقضي بها عنا واجب حقوقهم ، وترضى بها في أداء فروضهم ، وأتوسل إليك بهم ، وأستشفع بمنزلتهم وقد قدمتهم أمامي وبين يدي حوائجي أن تجريني على جميل عوائدك ، وتمنحني جزيل فوائدك ، وتأخذ بسمعي وبصري وعلانيتي وسري وناصيتي وقلبي وعزيمتي ولبي ما تعينني به على هواك ، وتقربني من أسباب رضاك ، وتوجب لي نوافل فضلك ، وتستديم لي منايح طولك ، برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) . المتهجد وغيره : الساعة الثامنة : من الأربع ركعات من بعد الظهر إلى صلاة العصر للرضا عليه السلام . يا خير مدعو ، يا خير من أعطى ، يا خير من سئل ، يامن أضاء باسمه ضوء النهار ، وأظلم به ظلمة الليل ، وسال باسمه وابل السيل ، ورزق أولياءه كل خير ، يامن علا السماوات نوره ، والأرض ضوؤه ، والمشرق والمغرب رحمته ، يا واسع الجود ، أسئلك بحق وليك علي بن موسى عليه السلام وأقدمه بين يدي حوائجي أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تفعل بي كذا وكذا ( 2 ) . السيد والكفعمي ( 3 ) : . . بين يدي حوائجي ورغبتي إليك ، أن تصلى على محمد وآل محمد وأن تكفيني به
--> ( 1 ) مصباح الكفعمي ص 141 . ( 2 ) مصباح الشيخ ص 359 . ( 3 ) مصباح الكفعمي ص 141 .