العلامة المجلسي
350
بحار الأنوار
وتنجيني مما أخافه وأحذره في جميع أسفاري وفي البراري والقفار والأودية والآكام والغياض والجبال والشعاب والبحار ، يا واحد يا قهار يا عزيز يا جبار يا ستار أن تفعل بي كذا وكذا ( 1 ) . الكفعمي : دعاء آخر لهذه الساعة : اللهم أنت الكاشف للملمات ، والكافي للمهمات ، والمفرج للكربات ، والسامع للأصوات ، والمخرج من الظلمات ، والمجيب للدعوات ، الراحم لعبرات جبار السماوات والأرض ، يا ولي يا مولى ، يا علي يا أعلى ، يا كريم يا أكرم ، يامن له الاسم الأعظم ، يامن علم الانسان ما لم يعلم ، فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم ، أسئلك بحق محمد المصطفى من الخلق ، المبعوث بالحق ، وبأمير المؤمنين الذي أوليته فألفيته شاكرا ، وأبليته فوجدته صابرا ، وبالامام الرضا علي بن موسى الذي أوفى بعهدك ، ووثق بوعدك ، وأعرض عن الدنيا وقد أقبلت إليه ، ورغب عن زينتها وقد رغبت فيه ، أن تصلى على محمد وآل محمد ، فقد توسلت بهم إليك ، وقدمتهم أمامي وبين يدي حوائجي ، أن تهديني إلى سبيل مرضاتك ، وتيسر لي أسباب طاعتك ، وتوفقني لابتغاء الزلفة بموالاة أوليائك وإدراك الحظوة من معاداة أعدائك ، وتعينني على أداء فرائضك ، واستعمال سنتك ، وتوفقني على المحجة المؤدية إلى العتق من عذابك والفوز برحمتك يا أرحم الراحمين ( 1 ) . المتهجد وغيره : الساعة التاسعة : من صلاة العصر إلى أن تمضى ساعتان للجواد عليه السلام . يا من دعاه المضطرون فأجابهم ، والتجأ إليه الخائفون فآمنهم ، وعبده الطائعون فشكرهم ، وشكره المؤمنون فحباهم ، وأطاعوه فعصمهم ، وسألوه فأعطاهم ونسوا نعمته فلم يخل شكره من قلوبهم ، وامتن عليهم فلم يجعل اسمه منسيا عندهم أسألك بحق وليك محمد بن علي عليهما السلام حجتك البالغة ، ونعمتك السابغة ، ومحجتك
--> ( 1 ) البلد الأمين ص 144 .