العلامة المجلسي
250
بحار الأنوار
هذا خلق جديد قد غشانا فما علمت فيه من خير فسهله وقيضه ، واكتبه أضعافا مضاعفة ، وما علمت فيه من شر فتجاوز عنه برحمتك ، أمسيت لا أملك ما أرجو ، ولا أدفع شر ما أخشى ، أمسى الامر لغيري وأمسيت مرتهنا بكسبي ، وأمسيت لا فقير أفقر مني فسع لفقري من سعتك مما كتبت على نفسك [ وأسألك ظ ] التقوى ما أبقيتني والكرامة إذا توفيتني والصبر على ما أبليتني والبركة فيما رزقتني ، والعزم على طاعتك فيما بقي من عمري والشكر لك فيما أنعمت به علي ( 1 ) . بيان : ( غشانا ) على بناء التفعيل ، أي غطانا ( وقيضه ) أي سببه وقدره . 14 - مجالس ابن الشيخ : عن أحمد بن هارون بن الصلت ، عن ابن عقدة ، عن القاسم بن جعفر بن أحمد ، عن عباد بن أحمد القزويني ، عن عمه ، عن أبي المجالد عن زيد بن وهب ، عن أبي المنذر الجهني قال : قلت : يا نبي الله علمني أفضل الكلام قال : ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ) - مائة مرة - في كل يوم فأنت يومئذ أفضل الناس عملا إلا من قال مثل ما قلت ، وأكثر من ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ) ولا تنسين الاستغفار في صلاتك فإنها ممحاة للخطايا بإذن الله ( 2 ) . 15 - الخصال : عن أحمد بن الحسن القطان ، عن أحمد بن يحيى بن زكريا عن بكر بن عبد الله بن حبيب ، عن تميم بن بهلول ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن الفضل قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قوله الله عز وجل ( فسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ) ( 3 ) فقال : فريضة على كل مسلم أن يقول قبل طلوع الشمس
--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 381 . ( 2 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 356 . ( 3 ) طه : 130 .