العلامة المجلسي

251

بحار الأنوار

- عشر مرات - وقبل غروبها - عشر مرات - ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير ) قال : فقلت ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي ) فقال : يا هذا لاشك في أن الله يحيي ويميت ويميت ويحيي ، ولكن قل كما أقول . ( 1 ) . بيان : حمل الفرض على التقدير والتعيين ، أو على تأكد الاستحباب لعدم القول بالوجوب وضعف السند ، والأحوط عدم الترك . 16 - العلل : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن نوحا إنما سمي عبدا شكورا لأنه كان يقول إذا أصبح وأمسى ( اللهم إني أشهدك أنه ما أمسى وأصبح بي من نعمة أو عافية في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر بها علي حتى ترضى إلهنا ) ( 2 ) . بيان : ( ما أمسى وأصبح ) أي دخل في المساء والصباح متلبسا بي أو معي ، وفي بعض الروايات أصبحت رعاية لمعنى الموصول فإنه فسر بالنعمة ( فمنك ) ) قال الطيبي الفاء جواب للشرط كما في قوله تعالى ( وما بكم من نعمة فمن الله ) ( 3 ) ومن شرط الجزاء أن يكون مبنيا على الشرط ، ولا يستقيم هذا في الآية إلا بتقدير الاخبار والتنبيه ، وهو أنهم كانوا لا يقومون بشكر نعم الله تعالى بل يكفرونها بالمعاصي ، فقيل لهم إن ما تلبس بكم من نعم الله وأنتم لا تشكرونها سبب لان أخبرتكم بأنها من الله ، حتى تقوموا بشكرها . والحديث بعكسه أي إني أقر وأعترف بأن كل النعم الحاصلة من ابتداء خلق العالم إلى انتهاء دخول الجنة فمنك وحدك ، فأوزعني أن أقوم بشكرها

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 62 . ( 2 ) علل الشرايع ج 1 ص 28 . ( 3 ) النحل : 53 .