العلامة المجلسي
211
بحار الأنوار
مصباح الشيخ : وغيره مثله ( 1 ) . بيان : ( كبس الأرض على الماء ، أي أدخلها فيه من قولهم كبس رأسه في ثوبه أخفاه وأدخله فيه أو جمعها كما ورد في الحديث إنا نكبس الزيت والسمن أي نجمعه والكبس الطم ، يقال كبست النهر كبسا طممته بالتراب ، أي جمعها وحفظها كائنا على الماء ، مع أنه كان مقتضى ذلك تفرقها وعدم استقرارها ، وقيل : أو قفها عليه وأحبسها به . ( وسد الهواء بالسماء ) أي جعله بحيث ينتهي إليها حسا أو حقيقة لعدم ثبوت كرة النار أو أطلق عليه السماء ، إذ كل ما علاك فهو سماء ، ويحتمل أن يكون للسماء مدخل في عدم تفرق الهواء ، وربما يقال فيه دليل على عدم امتناع الخلاء وفيه كلام 26 - فلاح السائل : قال جدي السعيد أبو جعفر الطوسي رضوان الله عليه ، ويستحب أن يدعو لاخوانه المؤمنين في سجوده ويقول أيضا : اللهم رب الفجر ، والليالي العشر ، والشفع والوتر ، والليل إذا يسر ، ورب كل شئ ، وإله كل شئ ، وخالق كل شئ ، ومليك كل شئ ، صل على محمد وآله وافعل بي وبفلان ما أنت أهله ، ولا تفعل بنا ما نحن أهله ، فإنك أهل التقوى وأهل المغفرة . ثم ارفع رأسك وقل : اللهم أعط محمدا وآل محمد السعادة في الرشد ، وإيمان اليسر ، وفضيلة في النعم ، وهناءة في العلم ، حتى تشرفهم على كل شريف ، الحمد لله ولي كل نعمة ، وصاحب كل حسنة ، ومنتهى كل رغبة ، لم يخذلني عند شديدة ، ولم يفضحني لسريرة ، فلسيدي الحمد كثيرا ( 2 ) .
--> ( 1 ) مصباح الشيخ ص 172 ، ورواه الكفعمي في البلد الأمين ص 18 وفي جنة الأمان الواقية المعروف بمصباح الكفعمي ص 28 و 29 . ( 2 ) مصباح الشيخ ص 169 - 170 ، ولا يوجد فيه ما بعده .