العلامة المجلسي
156
بحار الأنوار
ثم تقول : ( 1 ) أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وما رزقني ربي وجميع من يعنيني أمره بالله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات وما في الأرض من ذا الذي يشفع عنده إلا باذنه ، يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم . ثم تقرء آية السخرة وهي : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ، ألا له الخلق والامر ، تبارك الله رب العالمين * ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين * ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين . وآيتين من آخر الكهف : قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا * قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا . وعشر آيات من أول الصافات : بسم الله الرحمن الرحيم ، والصافات صفا فالزاجرات زجرا ، فالتاليات ذكرا ، إن إلهكم لواحد ، رب السماوات والأرض وما بينهما ورب المشارق ، إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ، وحفظا من كل شيطان مارد ، لا يسمعون إلى الملاء الاعلى ويقذفون من كل جانب ، دحورا ولهم عذاب واصب ، إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب ثاقب . وثلاث آيات من آخرها : سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب العالمين ( 2 ) .
--> ( 1 ) من هنا إلى آخر ما يأتي تراه في المصباح ص 143 بإشارة إلى الآيات من دون ذكرها تفصيلا ، مع تقديم وتأخير في الأدعية . ( 2 ) راجع مصباح الكفعمي ص 66 - 67 .