العلامة المجلسي

136

بحار الأنوار

دعائم الاسلام : عنه عليه السلام مرسلا مثله ( 1 ) . 19 - مصباح الشيخ والجنة والبلد الأمين والاختيار وساير الكتب : فإذا صليت الفجر عقبت بما تقدم ذكره عقيب الفرائض ، ثم تقول ما يختص هذا الموضع ، وهو ( اللهم صل على محمد وآل محمد ، واهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك ، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم ) ( 2 ) . 20 - مصباح الشيخ والاختيار : ثم قل ( لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون ، لا إله إلا الله لا نعبد إلا إياه مخلصين له الدين ولو كره المشركون ، لا إله إلا الله ربنا ورب آبائنا الأولين ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت ويميت ويحيي وهو على كل شئ قدير ، سبحان الله كلما سبح الله شئ ، وكما يحب الله أن يسبح ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والحمد لله كلما حمد الله شئ ، وكما يحب الله أن يحمد ، وكما هو أهله ، وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، ولا إله إلا الله كلما هلل الله شئ وكما يحب الله أن يهلل وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، والله أكبر كلما كبر الله شئ وكما يحب الله أن يكبر وكما هو أهله وكما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله ، وسبحان الله ، والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، عدد كل نعمة أنعم بها علي أو على أحد ممن كان أو يكون إلى يوم القيامة ( 3 ) . أقول : قد مر مثله في تعقيب مطلق الصلوات ( 4 ) وإنما كررته لإعادة الشيخ إياه هنا ، واختلاف ما بينهما ، ولعله مأخوذ من رواية أخرى وردت في خصوص تعقيب الصبح . قوله عليه السلام ( ونحن له مسلمون ) أي مذعنون لحكمه منقادون لامره مخلصون

--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 168 . ( 2 ) البلد الأمين ص 49 . ( 3 ) مصباح الشيخ ص 141 . ( 4 ) راجع ص 44 فيما سبق .