الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

672

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - قال : « ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا اللّه فيه ولم يصلوا على نبيه إلا كان عليه ترة ، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم » « 1 » . وروى إسماعيل القاضي عن أبي سعيد قال : ما من قوم يقاعدون ثم يقومون ولا يصلون على النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - إلا كان عليهم حسرة وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب « 2 » . ومنها : عند الصباح والمساء ، لما روى الطبراني من حديث أبي الدرداء مرفوعا : « من صلى على حين يصبح عشرا ، وحين يمسى عشرا ، أدركته شفاعتي يوم القيامة » « 3 » . ومنها : عند الوضوء ، لحديث ابن ماجة عن سهل بن سعد قال : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - : « لا وضوء لمن لم يصل على النبيّ - صلى اللّه عليه وسلم - » « 4 » . ومنها : عند طنين الأذن ، لحديث أبى رافع عند ابن السنى مرفوعا : « إذا طنت أذن أحدكم فليذكرني ، وليصل على وليقل ذكر اللّه من ذكرني بخير » « 5 » . ومنها : عند نسيان الشيء ، لحديث أبى موسى المديني ، بسند فيه ضعف ، عن أنس يرفعه : « إذا نسيتم شيئا فصلوا على تذكروه إن شاء اللّه تعالى » . ومنها : بعد العطاس ، كما ذهب إليه أبو موسى المديني وجماعة ،

--> ( 1 ) صحيح : أخرجه الترمذي ( 3380 ) في الدعوات ، باب : ما جاء في القوم يجلسون ولا يذكرون اللّه ، وأحمد في « المسند » ( 2 / 432 و 453 و 481 ) ، والحديث صححه الشيخ الألبانى في « صحيح سنن الترمذي » . ( 2 ) الحديث الدال على ذلك أخرجه النسائي في « الكبرى » ( 10243 ) . ( 3 ) ذكره الهيثمي في « المجمع » ( 10 / 120 ) وقال : رواه الطبراني بإسنادين ، وإسناد أحدهما جيد ورجاله وثقوا . ( 4 ) ضعيف : أخرجه الطبراني في الأوسط كما في « ضعيف الجامع » ( 6316 ) . ( 5 ) موضوع : أخرجه الحكيم وابن السنى والعقيلي في الضعفاء والطبراني في الكبير ، وابن عدي في الكامل ، كما في « ضعيف الجامع » ( 586 ) .