الشيخ أحمد بن محمد القسطلانى

509

المواهب اللدنية بالمنح المحمدية

عنده ما شاء اللّه ، ثم طلقها ، وقل من ذكرها ، وقال أبو سعد : طلقها حين أدخلت عليه - صلى اللّه عليه وسلم - . الثامنة : قتيلة - بضم القاف وفتح المثناة الفوقية وسكون المثناة التحتية - بنت قيس أخت الأشعث بن قيس الكندي ، زوجه إياها أخوها في سنة عشر ، ثم انصرف إلى حضر موت فحملها فقبض - صلى اللّه عليه وسلم - سنة إحدى عشرة قبل قدومها عليه ، وقيل تزوجها - عليه السّلام - قبل وفاته بشهرين ، وقال قائلون : إن رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - أوصى بأن تخير ، فإن شاءت ضرب عليها الحجاب ، وكانت من أمهات المؤمنين ، وإن شاءت الفراق فلتنكح من شاءت ، فاختارت النكاح فتزوجها عكرمة بن أبي جهل بحضر موت ، فبلغ ذلك أبا بكر فقال : هممت أن أحرق عليها بيتها ، فقال له عمر - رضى اللّه عنه - : ما هي من أمهات المؤمنين ، ما دخل بها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - ولا ضرب عليها الحجاب . وقال بعضهم : لم يوص فيها - عليه السّلام - بشيء ، ولكنها ارتدت حين ارتد أخوها . وبذلك احتج عمر على أبى بكر - رضى اللّه عنهما - : أنها ليست من أمهات المؤمنين بارتدادها . التاسعة : سنا بنت أسماء بن الصلت السلمية ، تزوجها - صلى اللّه عليه وسلم - ومات قبل أن يدخل بها ، وعند ابن إسحاق : طلقها قبل أن يدخل بها . العاشرة : شرف - بفتح الشين المعجمة وتخفيف الراء وبالفاء - بنت خليفة الكلبية ، أخت دحية بن خليفة الكلبي ، تزوجها رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - فماتت قبل دخوله - عليه السّلام - بها . الحادية عشرة : ليلى بنت الخطيم - بفتح الخاء المعجمة وكسر الطاء المهملة - أخت قيس تزوجها - صلى اللّه عليه وسلم - وكانت غيورا فاستقالته فأقالها فأكلها الذئب ، وقيل هي التي وهبت نفسها له - صلى اللّه عليه وسلم - . الثانية عشرة : امرأة من غفار تزوجها - صلى اللّه عليه وسلم - فأمرها فنزعت ثيابها فرأى