العلامة المجلسي

204

بحار الأنوار

الطواف ( 1 ) . 21 - أربعين الشهيد : باسناده عن الصدوق ، عن المظفر العلوي ، عن جعفر ابن محمد بن مسعود العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نمير ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب الخزاز ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله : ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) ( 2 ) قال : التضرع رفع اليدين بالدعاء ( 3 ) . بيان : قال في الذكرى في آداب القنوت : يستحب رفع اليدين به تلقاء وجهه مبسوطتين ، يستقبل ببطونهما السماء ، وبظهورهما الأرض ، قاله الأصحاب وروى عبد الله بن سنان ( 4 ) عن الصادق عليه السلام وترفع يديك حيال وجهك ، وإن شئت تحت ثوبك وتتلقى بباطنهما السماء ، وقال المفيد : يرفع يديه حيال صدره ، وحكى في المعتبر قولا بجعل باطنهما إلى الأرض وتفرق الابهام عن الأصابع ، قاله ابن إدريس ، ويستحب نظره إلى بطونهما ، ذكره الجماعة ويجوز ترك الرفع للتقية انتهى . وأقول : روى في الكافي هذا الخبر بسند آخر صحيح عن محمد بن مسلم ( 5 ) هكذا قال : الاستكانة هي الخضوع ، والتضرع رفع اليدين والتضرع بهما . وبسند آخر ( 6 ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : الرغبة أن تستقبل ببطن كفيك إلى السماء ، والرهبة أن تجعل ظهر كفيك إلى السماء ، وقوله : ( وتبتل إليه تبتيلا ) قال

--> ( 1 ) الهداية : 40 ، وقد مرت الإشارة إليه تحت الرقم 8 . ( 2 ) المؤمنون : 75 . ( 3 ) رواه الصدوق في المعاني ص 369 . ( 4 ) التهذيب ج 1 ص 172 . ( 5 ) الكافي ج 2 ص 480 . ( 6 ) الكافي ج 2 ص 479 .