العلامة المجلسي

139

بحار الأنوار

سجدت وبك آمنت وعليك توكلت وأنت ربي وإلهي سجد وجهي للذي خلقه وشق سمعه وبصره لله رب العالمين ، سبحان ربي الأعلى وبحمده ) ثلاث مرات ويقول بين السجدتين : اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني وارفعني ( 1 ) . بيان : إخراج اليد عن الكم وإيصالها الأرض على الاستحباب ، كما ذكر الأصحاب ، وعدم السجود على كور العمامة لكونها من الثياب ، ومنع الشيخ من السجود على ما هو حامل له ككور العمامة وطرف الرداء ، قال في الذكرى : فان قصد لكونه من جنس ما لا يسجد عليه فمرحبا بالوفاق ، وإن جعل المانع نفس الحمل كما هو مذهب بعض العامة طولب بدليل المنع . 23 - الهداية : السجود على سبعة أعظم : على الجبهة ، والكفين ، والركبتين والابهامين ، والارغام بالأنف سنة من تركها لم تكن له صلاة ( 2 ) . 24 - العلل : لمحمد بن علي بن إبراهيم : سئل أمير المؤمنين عليه السلام عن معنى السجود ، فقال : معناه منها خلقتني يعني من التراب ورفع رأسك من السجود معناه منها أخرجتني ، والسجدة الثانية ، وإليها تعيدني ، ورفع رأسك من السجدة الثانية ومنها تخرجني تارة أخرى ، ومعنى قوله سبحان ربي الأعلى ، فسبحان أنفة لله ، وربي خالقي ، والأعلى أي علا وارتفع في سماواته ، حتى صار العباد كلهم دونه وقهرهم بعزته ، ومن عنده التدبير وإليه تعرج المعارج . وقالوا أيضا في علة السجود مرتين : أن رسول الله صلى الله عليه وآله لما أسري به إلى السماء ورأي عظمة ربه سجد ، فلما رفع رأسه رأى من عظمته ما رأى فسجد أيضا فصار سجدتين . 25 - مجالس الصدوق : عن محمد بن علي بن الفضل ، عن محمد بن عمار القطان عن الحسين بن علي الزعفراني ، عن إسماعيل بن إبراهيم العبدي ، عن سهل ، عن ابن محبوب ، عن الثمالي قال : دخلت مسجد الكوفة فإذا أنا برجل عند الأسطوانة السابعة

--> ( 1 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 164 . ( 2 ) الهداية : 32 .