العلامة المجلسي
108
بحار الأنوار
16 - ثواب الأعمال : عن محمد بن علي ماجيلويه ، عن محمد بن يحيى العطار عن محمد بن أحمد الأشعري ، عن أحمد بن محم بن عيسى ، عن أبيه ، عن عبد الله ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن أبيه قال : قال أبو جعفر عليه السلام : من قال في ركوعه وسجوده وقيامه : اللهم صل على محمد وآل محمد ، كتب الله له ذلك بمثل الركوع والسجود والقيام ( 1 ) . توضيح أي ضاعف ثواب تلك الأعمال بسبب الصلاة ، ويدل على استحبابها في تلك الأحوال ، وقال في الدروس : تجوز الصلاة عن النبي وآله في الركوع والسجود وقال في الذكرى : وتجوز الصلاة على النبي وآله في الركوع والسجود بل يستحب . 17 - مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السلام : لا يركع عبد الله ركوعا على الحقيقة ، إلا زينه الله بنور بهائه وأظله في ظلال كبريائه ، وكساه كسوة أصفيائه ، والركوع أول ، والسجود ثاني ، فمن أتى بمعنى الأول صلح للثاني ، وفي الركوع أدب وفي السجود قرب ، ومن لا يحسن الأدب لا يصلح للقرب ، فاركع ركوع خاشع لله بقلبه ، متذلل وجل [ دخل ] ظ تحت سلطانه ، خافض له بجوارحه ، خفض خائف حزن على ما يفوته من فائدة الراكعين . حكي أن الربيع بن خثيم كان يسهر الليل إلى الفجر في ركعة واحدة ، فإذا هو أصبح تزفر وقال : آه سبق المخلصون وقطع بنا . واستوف ركوعك باستواء ظهرك ، وانحط عن همتك في القيام بخدمته إلا بعونه ، وفر بالقلب من وساوس الشيطان وخدايعه ومكائده ، فان الله تعالى يرفع عباده بقدر تواضعهم له ، ويهديهم إلى أصول التواضع والخضوع والخشوع بقدر اطلاع عظمته على سرائرهم ( 2 ) . 18 - السرائر : نقلا من كتاب النوادر للبزنطي ، عن ابن بكير ، عن حمزة
--> ( 1 ) ثواب الأعمال ص 32 . ( 2 ) مصباح الشريعة ص 12 .