الشيخ عباس القمي
547
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
وسبع مرّات « قل هو اللّه أحد » . ( 1 ) فإذا فرغ منها فليشدّه على عضده الأيمن عند الشدائد والنوائب ، يسلم بحول اللّه وقوّته من كلّ شيء يخافه ويحذره ، وينبغي أن لا يكون طلوع القمر في برج العقرب ، ولو انّه غزا أهل الروم وملكهم ، لغلبهم باذن اللّه ، وبركة هذا الحرز . وروي : انّه لمّا سمع المأمون من أبي جعفر عليه السّلام في أمر هذا الحرز هذه الصفات كلّها ، غزا أهل الرّوم فنصره اللّه تعالى عليهم ، ومنح منهم من المغنم ما شاء اللّه ، ولم يفارق هذا الحرز عند كلّ غزاة ومحاربة ، وكان ينصره اللّه عز وجل بفضله ، ويرزقه الفتح بمشيّته ، انّه وليّ ذلك بحوله وقوّته . ( 2 ) الحرز : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين - إلى آخرها - « 1 » . إلى آخر الحرز المعروف بحرز الجواد عليه السّلام وهو معروف عند الشيعة ولا يسع المقام ذكره « 2 » .
--> ( 1 ) مهج الدعوات ، ص 36 - عنه مستدرك العوالم ، ج 23 ، ص 239 ، ح 1 . ( 2 ) وإليك تمام الحرز ولا يخفى على القارئ انّا حذفنا من الحرز الصور والنقوش الموجودة : ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين - إلى آخرها - ؛ « ألم تر أنّ اللّه سخّر لكم ما في الأرض والفلك تجري في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، انّ اللّه بالناس لرءوف رحيم » . اللهم أنت الواحد الملك الديّان يوم الدّين ، تفعل ما تشاء بلا مغالبة ، وتعطي من تشاء بلا منّ ، وتفعل ما تشاء وتحكم ما تريد ، وتداول الايّام بين الناس ، وتركبهم طبقا عن طبق ، أسألك باسمك المكتوب على سرادق المجد ، وأسألك باسمك المكتوب على سرادق السّرائر ، السّابق الفائق الحسن الجميل النضير ، ربّ الملائكة الثمانية ، والعرش الذي لا يتحرك ، وأسألك بالعين التي لا تنام ، وبالحياة التي لا تموت ، وبنور وجهك الذي لا يطفأ ، وبالاسم الأكبر الأكبر الأكبر ، وبالاسم الأعظم الأعظم الأعظم ، الذي هو محيط بملكوت السّماوات والأرض ؛ وبالاسم الذي أشرقت به الشمس ، وأضاء به القمر ، وسجّرت به البحور ، ونصبت به الجبال ، وبالاسم الذي قام به العرش والكرسي ، وباسمك المكتوب على سرادق العرش ، وباسمك المكتوب على سرادق العزّة ، وباسمك المكتوب على سرادق العظمة ، وباسمك المكتوب على سرادق البهاء ، وباسمك المكتوب على سرادق القدرة ، وباسمك العزيز ، وبأسمائك المقدّسات المكرّمات المخزونات في علم الغيب