الشيخ عباس القمي

263

منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )

موسى فطحيّا ، لذا كانوا يرجعون إلى السند عند إرادة تمييز أحدهما ، وكان هذا دأب علمائنا إلى زمان العلامة الطباطبائي بحر العلوم رحمه اللّه حيث عثر على قرائن تدل على انّ إسحاق بن عمار واحد لا أكثر وهو ثقة امامي المذهب ، واختار هذا شيخنا العلامة المحدّث النوري نور اللّه مرقده في خاتمة مستدرك الوسائل واللّه العالم « 1 » . ( 1 ) الثالث : بريد بن معاوية العجلي المكنّى بابي القاسم ، من وجوه فقهاء الأصحاب ، ثقة جليل القدر ، من حواري الإمام الباقر والصادق عليهما السّلام وله منزلة عظيمة عند الأئمة عليهم السّلام ، وهو أحد أصحاب الاجماع . ( 2 ) وفي حديث عن الصادق عليه السّلام قال : أوتاد الأرض واعلام الدين أربعة : محمد بن مسلم وبريد بن معاوية وليث بن البختري المرادي وزرارة بن أعين « 2 » ، وفي رواية أخرى قال : هؤلاء القوّامون بالقسط ، هؤلاء القائلون بالصّدق ، هؤلاء السابقون السابقون أولئك المقربون « 3 » . ( 3 ) وأيضا قال عليه السّلام : بشر المخبتين بالجنة ثم ذكر هؤلاء الأربعة وقال : أربعة نجباء أمناء اللّه على حلاله وحرامه ولولا هؤلاء لانقطعت آثار النبوة واندرست « 4 » . توفى سنة ( 150 ) رحمه اللّه ، وكان ابنه القاسم بن بريد ثقة أيضا ، ومن أصحاب الإمام الصادق عليه السّلام . ( 4 ) الرابع : أبو حمزة الثمالي واسمه الشريف ثابت بن دينار ، ثقة جليل القدر كان من زهّاد الكوفة ومشايخها ، روي عن فضل بن شاذان ، قال : سمعت الثقة يقول : سمعت الرضا عليه السّلام يقول : أبو

--> ( 1 ) راجع خاتمة المستدرك ، الفائدة الخامسة في شرح مشيخة كتاب من لا يحضره الفقيه ، ص 562 . ( 2 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 507 ، ح 432 . ( 3 ) اختيار معرفة الرجال ، ج 2 ، ص 507 ، ح 433 . ( 4 ) رجال العلامة الحلي ، ص 136 ، الفصل الثاني والعشرون .