الشيخ عباس القمي
163
منتهى الآمال في تواريخ النبي والآل ( ع )
فيما يرضى اللّه الّا ابتلى بأن ينفق أضعافها فيما أسخط اللّه « 1 » . ( 1 ) السادسة : قال عليه السّلام : من لم يجعل اللّه له من نفسه واعظا فان مواعظ الناس لن تغني عنه شيئا « 2 » . ( 2 ) السابعة : قال عليه السّلام : كم من رجل قد لقى رجلا فقال له : كبّ اللّه عدوّك ، وما له من عدوّ الّا اللّه « 3 » . ( 3 ) الثامنة : قال عليه السّلام : عالم ينتفع بعلمه أفضل من سبعين ألف عابد « 4 » . وهناك أحاديث أخر منها : « إن فضل العالم على العابد كفضل الشمس على الكواكب ، وفضل العابد على غير العابد كفضل القمر على الكواكب » « 5 » « ركعة يصليها الفقيه أفضل من سبعين الف ركعة يصليها العابد » « 6 » « نوم مع علم خير من صلاة مع جهل » « 7 » « المؤمن إذا مات وترك ورقة عليها علم تكون تلك الورقة يوم القيامة سترا فيما بينه وبين النار ، وأعطاه اللّه تبارك وتعالى بكل حرف مكتوب عليها مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات » « 8 » « إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد عليها وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله وثلم في الاسلام ثلمة لا يسدها شيء لان المؤمنين الفقهاء حصون الاسلام
--> ( 1 ) تحف العقول ، ص 214 . ( 2 ) تحف العقول ، ص 214 . ( 3 ) تحف العقول ، ص 214 . ( 4 ) تحف العقول ، ص 215 - البحار ، ج 2 ، ص 19 . ( 5 ) البحار ، ج 2 ، ص 19 ، ح 49 . ( 6 ) البحار ، ج 2 ، ص 19 ، 51 . ( 7 ) البحار ، ج 1 ، ص 185 . ( 8 ) البحار ، ج 2 ، ص 144 .