محمد بن همام الإسكافي

78

منتخب الأنوار في تاريخ الأئمة الأطهار ( ع )

وأمّه أمّ ولد ، يقال لها : سكن النوبيّة . قال : وكان يقال لها : الخيزران ؛ وكانت مرسيّة . ويقال صقر ، وتسمّى أروى أمّ البنين ، واللّه أعلم بذلك . « 1 » وكان مولده بالمدينة سنة ست وخمسين ومائة [ من ] الهجرة ؛ بعد وفاة جدّه أبي عبد اللّه عليه السّلام بخمس سنين ؛ فكان في سني إمامته بقيّة من ملك الرشيد ، ثمّ ملك محمد بن هارون الأمين وهو ابن زبيدة بعد ثلاث سنين وثمانية عشر يوما ، ثم خلع محمّد بن زبيدة ، وأجلس مكانه عمّه إبراهيم بن شكلة أربعة عشر يوما ، ثمّ أخرج محمّد بن زبيدة من الحبس وبويع له ثانية ، وأجلس في الملك سنة وستة أشهر وثلاثة عشر يوما ، ثمّ ملك المأمون عبد اللّه بن هارون عشرين سنة وثلاثة وعشرين يوما ، وأخذ البيعة في ملكه

--> المخالفون من أعدائه كما رضي ، به الموافقون من أوليائه ، ولم يكن ذلك لأحد من آبائه عليهم السّلام ، فلذلك سمّي من بينهم الرضا عليه السّلام . » عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 13 ؛ علل الشرائع ، ج 1 ، ص 226 ؛ معاني الأخبار ، ص 65 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 44 ح 5 . ( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 402 ؛ عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 16 ؛ الإرشاد ، ج 2 ، ص 247 ؛ إعلام الورى ، ج 2 ، ص 40 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 312 ؛ بحار الأنوار ، ج 49 ، ص 2 . وكانت لها عليها السّلام أسماء منها : نجمة ، وأروى ، وسكن ، وسمّان ، وخيزران ، وتكتم وهو آخر أساميها . وفي بحار الأنوار ، ج 49 ؛ ص 7 ، ح 9 نقله عن عيون أخبار الرضا عليه السّلام ج 1 ، ص 14 « وأمّه أمّ ولد تسمّى تكتم ؛ عليه استقرّ اسمها حين ملكها أبو الحسن موسى عليه السّلام » . « وفي رواية عن عليّ بن ميثم ، عن أبيه قال : إنّ حميدة أمّ موسى بن جعفر عليهما السّلام لمّا اشترت نجمة رأت في المنام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله بقول لها : « يا حميدة ، هبي نجمة لابنك موسى ؛ فإنّه سيلد منها خير أهل الأرض » فوهبتها له ، فلمّا ولدت له الرضا سمّاها الطاهرة » . عيون أخبار الرضا عليه السّلام ، ج 1 ، ص 16 ، ح 3 ؛ كشف الغمة ، ج 2 ، ص 312 .