الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
37
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
الطائفي ، عن متيل بن عبّاد ، قال : سمعت أبا الطفيل يقول : سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : أظلّتكم فتنة [ مظلمة ] عمياء منكشفة ، لا ينجو منها إلّا النومة ، قيل : يا أبا الحسن ! وما النومة ؟ قال : الذي لا يعرف الناس ما في نفسه . وأخرج نعيم في الفتن قال : حدّثنا ابن المبارك ، عن أبي بكر بن عيّاش ، قال : قيل لعلي بن أبي طالب رضي اللّه عنه [ عليه السلام ] : ما النومة ؟ قال : الرجل يسكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء . قال ابن المبارك : وأنا عوف عن رجل من أهل الكوفة ، أحسبه قال : اسمه سافر ، عن علي [ عليه السلام ] : قال ينجو في ذلك الزمان كلّ مؤمن نومة . 932 - « 25 » - العدد القويّة : عن سلمان الفارسي ، قال : أتيت أمير المؤمنين عليه السلام خاليا ، فقلت : يا أمير المؤمنين ! متى القائم من ولدك ؟ فتنفّس الصعداء وقال : لا يظهر القائم حتّى يكون أمور الصبيان ، وتضييع حقوق الرحمن ، ويتغنّى بالقرآن ، فإذا قتلت ملوك بني العبّاس أولي العمى والالتباس ، أصحاب الرمي عن الأقواس ، بوجوه كالتراس ، وخرّبت البصرة ، هناك يقوم القائم من ولد الحسين . 933 - « 26 » - الملاحم والفتن ( عن كتاب الفتن لنعيم ) : حدّثنا
--> ( 25 ) - العدد القويّة لدفع المخاوف اليوميّة ، تأليف علي بن يوسف أخ العلامة الحلّي : ص 75 - 76 ح 126 ؛ البحار : ج 52 ب علامات ظهوره عليه السلام ح 168 . ( 26 ) - الملاحم والفتن : ص 77 ب 171 . أقول : لفظ الحديث في ما وجدته من صورة النسخة المخطوطة للكتاب نعيم الموجودة عندي التي تأريخ كتابتها سنة ستّ وسبعمائة ، هكذا : « لا يخرج السفياني حتّى ترقى الظلمة » ، إلّا أنّ الأنسب بالباب الذي عقده نعيم ما في الملاحم ، لأنّه عنون الباب هكذا : « باب آخر من علامات المهدي في خروجه » . ثمّ سياق ما أخرج من