الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
30
منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )
الفسوق والجرأة على اللّه ، يأخذون منهم ويخلّونهم وما يشتهون ، ورأيت المنابر يؤمر عليها بالتقوى ولا يعمل القائل بما يأمر ، ورأيت الصلاة قد استخفّ بأوقاتها ، ورأيت الصدقة بالشفاعة لا يراد بها وجه اللّه ، وتعطى لطلب الناس ، ورأيت الناس همّهم بطونهم وفروجهم ، لا يبالون بما أكلوا وما نكحوا ، ورأيت الدنيا مقبلة عليهم ، ورأيت أعلام الحقّ قد درست ، فكن على حذر ، واطلب إلى اللّه عزّ وجل النجاة ، واعلم أنّ الناس في سخط اللّه عزّ وجلّ وإنّما يمهلهم لأمر يراد بهم ، فكن مترقّبا ، واجتهد ليراك اللّه عزّ وجلّ في خلاف ما هم عليه ، فإن نزل بهم العذاب وكنت فيهم عجّلت إلى رحمة اللّه ، وإن اخّر ابتلوا وكنت قد خرجت ممّا هم فيه من الجرأة على اللّه عزّ وجلّ ، واعلم أنّ اللّه لا يضيع أجر المحسنين ، وأنّ رحمة اللّه قريب من المحسنين . 920 - « 13 » - تفسير القمّي : حدثني أبي ، عن سليمان بن مسلم الخشّاب ، عن عبد اللّه بن جريج المكّي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد اللّه بن عبّاس ، قال : حججنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حجّة الوداع ، فأخذ بحلقة باب الكعبة ثمّ أقبل علينا بوجهه ، فقال : ألا أخبركم بأشراط الساعة ؟ وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان رحمة اللّه عليه ، فقال : بلى يا رسول اللّه ! فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّ من
--> ( 13 ) - تفسير القمّي ( علي بن إبراهيم ) : تفسير سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله ج 2 ص 303 - 307 ؛ تفسير الصافي : ج 5 ص 24 - 27 تفسير سورة محمد صلى اللّه عليه وآله الآية 18 ؛ تفسير نور الثقلين : ج 5 ص 34 - 37 ح 40 تفسير سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ تفسير البرهان : ج 4 ص 183 - 184 تفسير سورة محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الآية 18 وفيه « لا تقارب الأسواق » ؛ البحار : ج 6 ب اشراط الساعة ح 6 ص 305 .