الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

208

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

ابن الوليد - رضي اللّه عنه - قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه . 1228 - « 9 » - الكافي : الحسين بن محمّد الأشعري ، عن معلّى بن محمّد ، عن علي بن مرداس ، عن صفوان بن يحيى والحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن عمّار الساباطي ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : أيّما أفضل ، العبادة في السرّ مع الإمام منكم المستتر في دولة الباطل ، أو العبادة في ظهور الحقّ ودولته مع الإمام منكم الظاهر ؟ فقال : يا عمّار ! الصدقة في السرّ واللّه أفضل من الصدقة في العلانية ، وكذلك واللّه عبادتكم في السرّ مع إمامكم المستتر في دولة الباطل ، وتخوّفكم من عدوّكم في دولة الباطل وحال الهدنة أفضل ممّن يعبد اللّه عزّ وجلّ ذكره في ظهور الحقّ مع إمام الحقّ الظاهر في دولة الحقّ ، وليست العبادة مع الخوف في دولة الباطل مثل العبادة والأمن في دولة الحقّ ، واعلموا أنّ من صلّى منكم اليوم صلاة فريضة في جماعة مستتر بها من عدوّه في وقتها فأتمّها ، كتب اللّه له خمسين صلاة فريضة في جماعة ، ومن صلّى منكم صلاة فريضة وحده مستترا بها من عدوّه في وقتها فأتمّها ، كتب اللّه عزّ وجلّ بها له خمسا وعشرين صلاة فريضة وحدانيّة ، ومن صلّى منكم صلاة نافلة لوقتها فأتمّها ، كتب اللّه له بها عشر صلوات نوافل ، ومن عمل منكم حسنة كتب اللّه عزّ وجلّ له بها

--> ( 9 ) - الكافي : ج 1 ص 333 - 335 كتاب الحجّة ب نادر في حال الغيبة ح 2 ؛ كمال الدين : ج 2 ص 645 - 647 ب 55 ح 7 ؛ البحار : ج 52 ص 127 ب 22 ح 20 .