العلامة المجلسي

338

بحار الأنوار

كيف يصلي وهو مضطجع ؟ قال : يرفع مروحة إلى وجهه ويضع على جبينه ويكبر هو ( 1 ) . وسألته عن رجل نزع الماء من عينه أو يشتكي عينه وشق عليه السجود ، هل يجزيه أن يؤمي وهو قاعد أو يصلي وهو مضطجع ؟ قال : يومئ وهو قاعد ( 2 ) . بيان : المشهور بين الأصحاب أنه إن قدر المريض على رفع موضع السجود والسجدة عليه وجب ، ويدل عليه أخبار ، والعمل به متعين . وأما إذا صلى بالايماء هل يجب عليه أن يضع على جبهته شيئا حال الايماء ؟ لم يتعرض له الأكثر ، ونقل عن بعضهم القول بالوجوب ، ويدل عليه هذا الخبر وموثقة سماعة ( 3 ) والأحوط العمل به ، وإن أمكن حملهما على الاستحباب ، لخلو كثير من الاخبار عنه . قوله عليه السلام : " يومي وهو قاعد " محمول على القدرة على القعود ، ولا ريب أن مع القدرة عليه لا يجوز الاضطجاع ، والخبر بجزئيه يدل على تقدم الاضطجاع على الاستلقاء . 7 - مجالس ابن الشيخ : عن أبيه ، عن محمد بن محمد بن مخلد ، عن عبد الواحد بن محمد ، عن يحيى بن أبي طالب ، عن أبي بكر الحنفي ، عن سفيان ، عن ابن الزبير ، عن جابر أن النبي صلى الله عليه وآله عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها ، فأخذ عودا ليصلي عليه فأخذه فرمى به ، وقال : على الأرض إن استطعت ، وإلا فأوم إيماء ، واجعل سجودك أخفض من ركوعك ( 4 ) . بيان : الخبر عامي ولا يعارض الأخبار المعتبرة . 8 - طب الأئمة : عن الحسن بن أورمة ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن بزيع المؤذن قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إني أريد أن أقدح عيني ، فقال لي : استخر الله وافعل ، قلت : لهم يزعمون أنه ينبغي للرجل أن ينام على ظهره كذا وكذا ، ولا

--> ( 1 ) قرب الإسناد ص 97 ط حجر ص 128 ط نجف . ( 2 ) قرب الإسناد ص 97 ط حجر ص 128 ط نجف . ( 3 ) التهذيب ج 1 ص 339 . ( 4 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 396 .