العلامة المجلسي
301
بحار الأنوار
محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال : رأيت الرضا عليه السلام إذا سجد يحرك ثلاث أصابع من أصابعه واحدة بعد واحدة تحريكا خفيفا كأنه يعد التسبيح ثم يرفع رأسه ( 1 ) . بيان : لعل العد للتعليم لا لاحتياجه عليه السلام إلى ذلك ، كما علمنا بذلك جوازه . 19 - معاني الأخبار : باسناده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله أمر بقتل الأسودين في الصلاة ، قال معمر : قلت : ليحيى : وما معنى الأسودين ؟ قال : الحية والعقرب ( 2 ) . بيان : الأسودان على التغليب كالعمرين قال في النهاية : الأسود أخبث الحيات وأعظمها ، وهي من الصفة الغالبة حتى استعمل استعمال الأسماء وجمع جمعها ، ومنه الحديث أمر بقتل الأسودين ، أي الحية والعقرب . 20 - قرب الإسناد : عن محمد بن خالد الطيالسي ، عن إسماعيل بن عبد الخالق قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون في الجماعة مع القوم يصلي المكتوبة فيعرض له رعاف كيف يصنع ؟ قال : يخرج فان وجد ماء قبل أن يتكلم فليغسل الرعاف ثم ليعد فليبن على صلاته ( 3 ) . ايضاح : قال في المنتهى : لا يقطع الصلاة رعاف ولا قئ ولو جاءه الرعاف أزاله وأتم الصلاة ما لم يفعل ما ينافي الصلاة ، ذهب إليه علماؤنا لأنه ليس بناقض للطهارة على ما بيناه ، والإزالة من مصلحة الصلاة فلا يبطلها ، لان التقدير عدم الفعل الكثير ( 4 ) ثم ذكر أخبارا كثيرة دالة عليه ، وذكر خبرين معارضين حملهما على فعل المنافي ، أو الاحتياج إلى فعل كثير أو على الاستحباب .
--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 2 ص 8 في حديث . ( 2 ) معاني الأخبار ص 229 . ( 3 ) قرب الإسناد ص 60 ط حجر : 79 ط نجف . ( 4 ) راجع في ذلك ج 80 ص 225 .