العلامة المجلسي
182
بحار الأنوار
السؤال إلا كرما وجودا ، وعلى كثرة الذنوب إلا عفوا وصفحا ، صل على محمد وآله واغفر لي ذنوبي كلها ، واقض لي حوائجي كلها من حوائج الدنيا والآخرة ، برحمتك يا أرحم الراحمين . فائدة : قال في الذكرى : قال ابن البراج رحمه الله يستحب لمن أذن أو أقام أن يقول في نفسه عند " حي على خير العمل " آل محمد خير البرية مرتين ، ويقول أيضا إذا فرغ من قوله " حي على الصلاة " : لا حول ولا قوة إلا بالله وكذلك يقول عند قوله " حي على الفلاح " وإذا قال : قد قامت الصلاة ، قال : اللهم أقمها وأدمها واجعلني من خير صالحي أهلها عملا ، وإذا فرغ من قوله " قد قامت الصلاة " قال : اللهم رب الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، أعط محمدا سؤله يوم القيامة ، وبلغه الدرجة والوسيلة من الجنة ، وتقبل شفاعته في أمته . 15 - مصباح الشيخ : يستحب أن يقول في السجدة بين الأذان والإقامة : " اللهم اجعل قلبي بارا ، ورزقي دارا ، واجعل لي عند قبر رسول الله صلى الله عليه وآله مستقرا وقرارا . بيان : في البلد الأمين ( 1 ) وغيره " ورزقي دارا وعيشي قارا ، واجعل لي عند قر نبيك محمد صلى الله عليه وآله وفي النفلية " وعيشي قارا ورزقي دارا " وفي بعض الكتب بعد ذلك وعملي سارا ، وفي بعضها " عند رسولك " بغير ذكر القبر ، وفي الكافي ( 2 ) في حديث مرفوع يقول الرجل إذا فرغ من الاذان وجلس " اللهم اجعل قلبي بارا ، ورزقي دارا ، واجعل لي عند قر نبيك قرارا ومستقرا " . وقال الشهيد الثاني رفع الله مقامه في شرح النفلية : " اللهم اجعل قلبي بارا " البار المطيع والمحسن ، والمعنى عليهما سؤال الله أن يجعل قلبه مطيعا لسيده وخالقه ومحسنا في تقلباته وحركاته وسكناته ، فان الأعضاء تتبعه في ذلك كله " وعيشي قارا " الأجود كون القار هنا متعديا والمفعول محذوفا ، أي قارا لعيني ، يقال أقر الله عينك :
--> ( 1 ) البلد الأمين ص 6 . ( 2 ) الكافي ج 3 ص 308 .