الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

26

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

[ وآله ] وسلّم يقول : لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا ، ثم تكلّم النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بكلمة خفيت عليّ فسألت أبي : ما ذا قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم ؟ فقال : كلّهم من قريش . وحدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة ، عن النبي صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بهذا الحديث ولم يذكر « لا يزال امر الناس ماضيا » . 19 - « 19 » - صحيح مسلم : حدثنا هدّاب بن خالد الأزدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن سماك بن حرب قال : سمعت جابر بن سمرة يقول : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم يقول : لا يزال الاسلام عزيزا إلى « 1 » اثني عشر خليفة ثم قال كلمة لم أفهمها ، فقلت لأبي : ما قال ؟ فقال : كلّهم من قريش . 20 - « 20 » - صحيح مسلم : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو معاوية ، عن داود ، عن الشعبي ، عن جابر بن سمرة قال : قال النبي صلّى

--> ( 19 ) - صحيح مسلم : الباب المذكور ، الملاحم لابن المنادي ، باب سياق المأثور سنيدا في الخلفاء . . . ، ص 112 ، مسند أحمد : ج 5 ، ص 90 و 106 ، فردوس الأخبار : ح 7740 ، كنز العمّال : ج 12 ، ص 32 ، ح 33851 ، غيبة النعماني ، ص 214 ، ب 6 ، ح 16 ، قال : لا يزال هذا الاسلام . ( 1 ) - في شرح راموز الأحاديث المسمّى بلوامع العقول ( ج 5 ، ص 150 ) قال الطيبي : « إلى » هنا نحو « حتّى » في الرواية الأخرى ، لأن التقدير « لا يزال الدين قائما حتى يكون عليهم اثنا عشر خليفة » في أن ما بعدها داخل فيما قبلها ، ذكر الكشّاف في قوله تعالى : ( فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ ) « إلى » يفيد معنى الغاية قطعا فأمّا دخولها في الحكم وخروجها فأمر يدور مع الدليل فما فيه دليل على الدخول قولك « حفظت القرآن من أوّله إلى آخره » لأنّ الكلام مسوق لحفظ القرآن كلّه . . . انتهى . ( 20 ) - صحيح مسلم : الباب المذكور ، الملاحم لابن المنادي : ص 113 ، باب سياق المأثور سنيدا في الخلفاء .