الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

153

منتخب الأثر في أحوال الإمام الثاني عشر ( عج )

قابوس القمي بقم قال : حدثني محمد بن الحسن ، عن يونس بن ظبيان ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين عليهم السلام قال : قالت لي أمي فاطمة : لمّا ولدتك دخل إليّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فناولتك إيّاه في خرقة صفراء فرمى بها وأخذ خرقة بيضاء لفّك بها ( فيها خ ل ) وأذّن في اذنك الأيمن وأقام في ( اذنك خ ل ) الأيسر ثمّ قال : يا فاطمة خذيه فإنّه أبو الائمّة ، تسعة من ولده أئمة ابرار والتاسع مهديّهم . 224 - « 76 » - كفاية الأثر : حدثنا علي بن الحسن ( الحسين خ ل ) قال : حدثنا محمد بن الحسين الكوفي قال : حدثنا محمد بن علي بن زكريا ، عن عبد اللّه بن الضحاك ، عن هشام بن محمد ، عن عبد الرحمن ، عن عاصم ابن عمر ، عن محمود بن لبيد قال : لمّا قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانت فاطمة تأتى قبور الشهداء وتأتي قبر حمزة وتبكي هناك

--> ( 76 ) - كفاية الأثر : ص 197 ، ب 28 ، ح 7 ؛ الانصاف : ص 290 ، باب الميم ، ح 263 ؛ بحار الأنوار : ج 36 ، ص 352 ، ب 41 ، ح 224 ؛ الصراط المستقيم : ج 2 ، ص 123 ، ب 10 ، ق 1 ، ف 3 ، مختصرا . أقول : هشام بن محمد المذكور هو أبو المنذر الكلبي النسّابة العلامة ، بلغت كتبه كما في فهرست ابن النديم مائة وأربعا وأربعين كتابا يظهر من أسمائها تحذّقه في العلوم ، وصف بأنه إمام علماء النسب والاخبار والسير والآثار ، أعلم علماء عصره في كل ذلك وهو صاحب الحديث المشهور الذي رواه عنه علماء الرجال والتراجم ، قال : اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمد عليهما السلام فسقاني العلم في كأس فعاد إليّ علمي ، ومع هذه الجلالة العلمية وآثاره القيّمة النافعة ضعّفه بعض العامّة ، بل جماعة منهم ولا ذنب له غير حبّ آل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فرموه بالرفض ، وكان بيته من البيوت الشيعيّة . وعبد الرحمن : هو عبد الرحمن بن سليمان بن عبد اللّه بن حنظلة المعروف بابن الغسيل . وعاصم بن عمر : هو عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري أبو عمرو المدني الراوي عن أبيه ومحمود بن لبيد وجابر بن عبد اللّه .