محمد صالح الحسينى الترمذى ( كشفي )

5

مناقب مرتضوى ( فارسي )

دلپذير به حكم : « اصحابى كالنّجوم فبايّهم اقتديتم اهتديتم 7770224 خ 0 9 خ » ، به مثابهء ستارگان نورافشان و مانند سيّارگان درخشان بودند . لمؤلّفه : زهى ذات صدّيق [ و ] فاروق اكبر * خوشا جامع مصحف و شاه صفدر به ظاهر چهار و به باطن همه يك * به جز احول اينجا نيارد كسى شك رضوان اللّه تعالى عليهم اجمعين الى يوم الدين . و بر علماى شريعت و طريقت و عرفاى حقيقت و معرفت كه به تمسّك : « علماء امّتى كانبياء بنى اسرائيل » تا قيام قيامت ، قايم مقام انبياى بنى اسرائيلند به تخصيص بر روح پرفتوح مولانا و مخدومنا و شيخنا و استادنا مرشد الخواص و العوام فى دار الاسلام الى اللّه الملك المنّان العلّام ، قطب المحقّقين و الموحّدين ، قدوة العاشقين و العارفين ، سيّد السّادات رفيع الدّرجات ، عارف باللّه الغنى ، اعنى ، امير عبد اللّه الحسينى التّرمذى ، المشتهر ب « مشكين قلم » و المتخلّص ب « وصفى » . لمؤلّفه : شده ملك طريقت ، قطب آفاق * ملك از بهر پابوسيش مشتاق سريرآراى فردوس معانى * به رخ يوسف به دَم عيسىِّ ثانى دَمش داده هزاران مرده را جان * كفش رشك سحاب گوهرافشان عطارد ريزه‌چين نغز كلكش * كمال خط نستعليق ملكش مزيّن بر سرش تاج ولايت * برو شد ختم معراج هدايت - طيّب اللّه تعالى ثراه و جعل الجنّة مثواه . اما بعد ، بندهء حقير فقير كثير التّقصير ، خادم الفقرا محمد صالح الحسينى الترمذى المتخلّص به كشفى - غفر ذنوبه و ستر عيوبه - به زبان نياز و به لسان اعجاز عرض مىدارد كه بر راى معنى آراى ارباب فطنت و اصحاب مكنت ، مختفى و محتجب نماند كه سبب تأليف اين مجموعهء محموده كه هر حرفش گلدستهء گلستان ولايت است و هر سطرش شاهراه وادى هدايت ، باب مدينهء علوم صورى و معنوى مصطفوى ، المسمّى به مناقب مرتضوى آن شد كه در يومى از ايام به كلبهء احزان اين ذرّهء احقر مجلسى بود و جمعى از اعزّهء شيرين كلام معلّى مقام كه سر تا پا از انوار صلاح آراسته و [ به ] پيرايهء فلاح پيراسته ، به خطاب بزرگى و مشيخت پناهى معروف و مشهور بودند ، با حضور موفور السّرور حاضر آمده ، به عنايت صمدى نسبت فيّاضى را صلاى عام درداده ، صحبت وجد و ذوق