ابن المغازلي
11
مناقب أهل البيت ( ع )
أنّه يبغضك ويحبّني ، وأنّ من آذاك فقد آذاني » ، وما روي في أمر الخوارج : أنّه يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله . ثم ما جاء في الحسن عليه السلام أنّه كبّر خمسا فصار التكبير في صلاة العيدين كذلك ، وأنّ الكلمات التي تلقّاها آدم فتاب عليه أنّه سأله بحقّ الخمسة . وقوله : « أنا حرب لمن حاربكم » ، وأنّ فاطمة تحشر ومعها ثياب مصبوغة وتقول : « يا عدل احكم بيني وبين قاتل ولديّ » ، وأنّها « إنّما سمّيت بفاطمة لأنّ اللّه فطمها وفطم من أحبّها من النار » . ثم قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لعليّ : « إنّك سيّد المسلمين وإمام المتّقين » . ثم قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الويل لظالمي أهل بيتي ، وقاتل الحسين في تابوت من نار » . ثم ما ورد أنّه ينادى يوم القيامة : نعم الأب أبوك إبراهيم ونعم الأخ أخوك عليّ ، وأنّه قسيم النار . وما ورد من أنّ اللّه ينتقم من قاتلي الحسين . ثم ما روي أنّه قال لعليّ : « من قاتلك فكأنّما قاتل مع الدجّال » ، وأنّ مثل عليّ في الأمّة مثل قل هو اللّه أحد ، وأنّه لولاه ما عرف المؤمنون . ثم ما ورد في أنّ الحسين حجّ خمسة وعشرين حجّة ماشيا . وقول ابن عبّاس في شجاعة عليّ عليه السلام ، وقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه جعل فيك من عيسى مثلا » ، وقول أبي عبد الرحمن السلمي : ما رأيت قرشيا أقرأ لكتاب اللّه من عليّ ، وما قيل من أنّ المشركين إذا بصروا بعليّ في الحرب عهد بعضهم إلى بعض ، ووصف الحسن البصري له ، وأنّه كان مبثّة رسول اللّه وموضع أسراره ، ودعاء سعد بن أبي وقاص على من سبّه ، وذهاب الحرّ والبرد عنه ببركة دعاء النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم له يوم خيبر ، وأنّه يوم القيامة يكسى إذا كسي النبيّ ، ويعطى إذا أعطي . عقيقة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن الحسنين ، وأذانه في أذنهما ، وما ورد في حرمة الصدقة عليهما .