عماد الدين حسن بن علي الطبري
87
مناقب الطاهرين ( فارسي )
شهدت على احمد انّه * رسول من اللّه بارئ النّسم و لو مدّ عمرى الى عمره * لكنت وزيرا له و ابن عمّ و كنت عذابا على المشركين * و اسقيهم كأس خوف و غمّ « 1 » و از آن جمله : براى عبد المطّلب در سايهء كعبه فرش بگستردندى . هيچكس بر آن ننشستى تعظيم و اجلال وى را الّا محمّد كه او آمدى و بر آنجا نشستى و باقى اولاد گرد فرش وى ساكن شدندى . اعمام خواستند كه وى را از آنجا به زير آرند ، عبد المطّلب گفتى : دعوا ابنى . فو اللّه انّ له لشأنا عليّا . و انّى ارى انّه سيأتى عليكم يوم و هو سيّدكم . و انّى ارى غرّته غرّة تسود النّاس . پس وى را بر دوش گرفتى و اسبوعى بكردى از طواف . و دست بر پشت وى ماليدى و بوسهها دادى و گفتى : ما رايت قبلة اطيب منه و لا اطهر قطّ . و ابو طالب و عبد اللّه از يك مادر بودند . با وى گفتى : يا ابا طالب ، انّ لهذا الغلام لشأنا عظيما . فاحفظه و استمسك به . فانّه فرد وحيد . و كن له كالام و لا يوصل اليه بشىء يكرهه . چون ابو طالب و عبد المطّلب دانستند كه وى لات و عزّى را كاره است با طفوليّت ، وى را هرگز در آنجا نبردندى . تا از عبد المطّلب عمر به سر آمد . در سكرات مرگ بود و گريه مىكرد و محمّد بر سينهء وى . روى به ابى طالب كرد و گفت : يا ابا طالب ، انظر ان تكون حاميا لهذا الوحيد الّذى لم يشمّ رائحة أبيه و لا ذاق شفقة امّه . انظر يا ابا طالب ان يكون من جسدك بمنزلة كبدك . فانّى قد تركت بنىّ كلّهم و وصيّتك به لانّك من امّ أبيه . يا ابا طالب ، ان ادركت ايّامه فاعلم انّى كنت من ابصر النّاس و من اعلم النّاس به . فان استطعت ان تتّبعه فافعل فانصره بلسانك و يدك و مالك .
--> ( 1 ) - اعلام الورى / 23 .