عماد الدين حسن بن علي الطبري

387

مناقب الطاهرين ( فارسي )

چه فعل حادث شد ، ايشان آن ترّهات بازگفتند و جمله در گريه افتادند و به ندامت توبه كردند ؛ تا اين آيت آمد : « هُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَعْفُوا عَنِ السَّيِّئاتِ وَ يَعْلَمُ ما تَفْعَلُونَ » . « 1 » هفتم : « إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً » . « 2 » چون اين آيت آمد ، پرسيدند كه : ما صلوات چون دهيم ؟ فرمود كه : اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد كافضل ما صلّيت و باركت على ابراهيم و آل ابراهيم انّك حميد . « 3 » هشتم : قوله تعالى : « يس * وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ » . « 4 » اتّفاق است كه « يس » مراد بدان « يا محمّد » است . و جاى ديگر مىفرمايد : « سَلامٌ عَلى إِل‌ْياسِينَ » « 5 » و آل يس ايشانند . و در قرآن بر نوح و ابراهيم و موسى و هارون عليهم السلام سلام فرستاد ، امّا اين فضيلت در هيچ رسولى هرگز نبود . نهم : حق تعالى طاعت ايشان به اطاعت خود قرين كرد ؛ حيث قال : « إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ » . « 6 » و قال : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » . « 7 » نصيب خويش را مشارك گردانيد با نصيبهاى رسول ( ص ) و ذرّيّت و عترت وى ؛ حيث قال عزّ شأنه : « وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ » . « 8 » و چون صدقات امّت بيان مىكرد ، آنجا

--> ( 1 ) - شورى ( 42 ) / 25 . ( 2 ) - احزاب ( 33 ) / 56 . ( 3 ) - عيون اخبار الرضا 2 / 213 . ( 4 ) - يس ( 36 ) / 1 و 2 . ( 5 ) - صافات ( 37 ) / 130 . ( 6 ) - مائده ( 5 ) / 55 . ( 7 ) - نساء ( 4 ) / 59 . ( 8 ) - انفال ( 8 ) / 41 .